حديث سعودي يكشف عن سبب تدخل السعودية في حضرموت

كريتر سكاي/خاص:

تناول الكاتب الصحفي خالد السليمان أبعاد الاهتمام السعودي المتزايد بمحافظة حضرموت، مؤكداً أن التحركات الحالية تقع في صلب الأمن القومي للمملكة، وترتبط ارتباطاً وثيقاً باستقرار حدودها الجنوبية.
​أولاً: الجغرافيا والمسؤولية الدولية
​أوضح السليمان أن الجغرافيا تفرض واقعاً أمنياً لا يمكن تجاوزه، حيث:
​تمتد الحدود السعودية مع حضرموت لأكثر من 700 كيلومتر، مما يجعل المملكة الطرف الأكثر تأثراً بأي اختلالات أمنية هناك.
​ينبع التحرك السعودي من مسؤولية قيادة التحالف العربي والالتزام بقرارات مجلس الأمن، خاصة فيما يتعلق بـ منع تهريب الأسلحة.
​ثانياً: الخطوط الحمراء وثبات الموقف
​شدد الكاتب على أن معايير الأمن الوطني السعودي ثابتة ولا تتجزأ، مشيراً إلى:
​المساواة في الردع: كما لم تسمح المملكة للحوثيين بتهديد أمنها شمالاً، فإنها لن تقبل بتهديدات مماثلة من أي طرف في الجنوب.
​السيادة القانونية: حماية الحدود والأمن الوطني حق مكفول بالقوانين الدولية والأعراف الدبلوماسية.
​ثالثاً: عتاب الحلفاء وقراءة المشهد
​أبدى السليمان استغرابه من صدور تهديدات من أطراف كانت "حليفة"، مذكراً بدور الدعم السعودي المحوري في:
​حماية عدن والمناطق الجنوبية من التمدد الحوثي في بدايات الانقلاب.
​انتقد ما وصفه بـ "سوء تقدير سياسي" من قِبل قيادات المجلس الانتقالي، محذراً من أن التحركات العسكرية في حضرموت والمهرة قد تقوض جهود التهدئة وتنعكس سلباً على المسار اليمني الشامل.
​الخلاصة
​اختتم السليمان بالتأكيد على وجود "خيط رفيع" يربط بين التحركات العسكرية وملف تهريب الأسلحة، محذراً من أن هذا الخيط يمثل خطاً أحمر للمملكة، وأن الرياض تمتلك الإرادة والقدرة على اتخاذ التدابير اللازمة لحماية استقرارها ومصالحها العليا.