عاجل | إطلاق نار في كريتر بالتزامن مع التعامل مع مسيرة فوق قصر معاشيق
أفادت مصادر محلية بسماع إطلاق نار في مديرية كريتر بالعاصمة عدن، بالتزامن مع تحليق مسيرة فوق محيط قصر...
أثارت أنباء متداولة خلال الساعات الماضية جدلًا واسعًا بشأن دخول مليشيا الحوثي إلى مدينة التربة بمحافظة تعز، وسط تضارب في الروايات حول حقيقة ما جرى ميدانيًا.
وبحسب ما أورده الصحفي أحمد الشلفي، نقلاً عن أهالٍ ومصادر محلية وعسكرية، فإن الحوثيين لم يدخلوا مدينة التربة، وأن ما عزز الاعتقاد بسقوطها تمثل في ظهور عناصر داخل المدينة وهي تردد الصرخة الحوثية، قبل أن تتعامل الأجهزة الأمنية معها وتلاحق مشتبهًا بارتباطهم بخلايا نائمة.
وأضافت المصادر أن التربة بقيت تحت سيطرة القوات الحكومية، فيما لم تُحسم السيطرة على منطقة الصافية بشكل نهائي.
وفي المقابل، أفادت مصادر عسكرية باندلاع مواجهات عنيفة في مشارف التربة، تحديدًا في مناطق ذبحان وجبل العفا والقريشة، دون تأكيد السيطرة على المدينة.
وأشار الشلفي إلى أن الرواية المتداولة مرت بعدة مراحل، بدأت بتداول مقاطع قديمة على مواقع التواصل الاجتماعي على أنها توثق وصول الحوثيين إلى التربة، قبل أن تتطور الأنباء ميدانيًا مع الحديث عن وصول مجموعات حوثية إلى مناطق الصافية والسمسرة وقطع طريق تعز–التربة–عدن.
وبحسب تتبعه لمسار الأخبار، انتقلت الرواية لاحقًا من الحديث عن قطع الطريق والاقتراب من التربة إلى الحديث عن دخول الحوثيين المدينة، قبل أن تتناقلها وسائل إعلام عربية، في حين لم يؤكد تقرير لوكالة فرانس برس سقوط مدينة التربة، كما لم يجد الشلفي حتى وقت إعداد رصده تأكيدًا من رويترز أو أسوشيتد برس بشأن دخول الحوثيين المدينة.
من جهته، قال نائب رئيس شعبة التوجيه المعنوي بمحور تعز، عبد الباسط البحر، إن ما حدث يمثل اختراقًا محدودًا في منطقة الصافية، مشيرًا إلى أن المجموعات الحوثية جرى تطويقها، ونافيًا سقوط الطريق أو مدينة التربة.
وأكد الشلفي أن المنطقة لا تزال تشهد مواجهات وأن خطوط السيطرة قابلة للتغير، مشددًا على ضرورة التحقق المستمر من المعلومات الميدانية قبل اعتماد أي رواية بشأن سقوط التربة أو تقدم الحوثيين إليها.