الشيخ حمود سعيد المخلافي: جبهات تعز قادرة على الحسم.. ومن المهم توفير السلاح النوعي

كريتر سكاي/خاص:

حيا رئيس المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية الشيخ حمود سعيد المخلافي، ببالغ الإجلال والإكبار، تضحيات وصمود أبطال القوات المسلحة والمقاومة الشعبية، مستذكرا انطلاق المعركة في تعز عام 2015، حين واجهت المقاومة جحافل الحوثيين رغم الفارق الكبير في الإمكانيات، مشيرا إلى أن الظروف الحالية تغيرت لصالح القوات والمقاومة، وأصبحت أفضل بكثير مما كانت عليه قبل أحد عشر عاما.

وثمن الشيخ المخلافي، التضامن الواسع من أبناء تعز مع الجبهات، معتبرا أن هذا التضامن يعوض جانبا من الإشكالات المزمنة التي واجهتها المحافظة، وفي مقدمتها نقص الإمداد والحصار الممنهج المفروض عليها من أكثر من طرف.

وأشار إلى أن القوات المسلحة والمقاومة الشعبية نجحتا في تعطيل قدرة مليشيا الحوثي على استثمار الاختراق الذي حدث في مديريات غرب تعز وحيس والخوخة، مؤكدا أن المليشيا باتت تتعثر وتتراجع قدرتها على استثمار تلك التطورات، فيما تتكشف إمكانياتها الحقيقية أمام صمود القوات والمقاومة.

ودعا رئيس المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية إلى توفير المزيد من التموين والسلاح لدعم صمود الجبهات، مؤكدا أن جبهات تعز بحاجة إلى إسناد تسليحي يوازي احتياجاتها، إلى جانب الإسناد الجوي، الذي أشاد بالدور الذي يقوم به في مساندة المقاتلين.

وقال المخلافي إن مقاتلي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية قادرون على حسم المعركة متى تمكنوا من امتلاك الفارق النوعي في السلاح، مشددا على أن الدعم التسليحي يمثل أحد أبرز الاحتياجات التي تتطلبها جبهات تعز في المرحلة الراهنة.

كما دعا إلى إشغال مليشيا الحوثي عبر تنشيط مختلف الجبهات، والنظر في إمكانية نقل وحدات عسكرية مسلحة من بعض الجبهات إلى تعز بصورة مؤقتة، إلى حين توفير الدعم المطلوب للمرابطين، بما يسهم في دحر المليشيا وتحويل مسار المعركة نحو استكمال تحرير المحافظة.

وثمن المخلافي الدور الذي تضطلع به نساء تعز في مساندة الجبهات، مشيرا إلى مساهمتهن في توفير جزء من الاحتياجات الغذائية للمقاتلين، إلى جانب الدعاء والدعم المعنوي، معتبرا ذلك صورة من صور التكامل الشعبي في مواجهة الظروف الصعبة.

وأشاد بالحاضنة الشعبية في تعز، مؤكدا أنها كانت ولا تزال مصدرا للدعم والإسناد للمقاتلين في الجبهات، ومشددا على أهمية استمرار هذا الدور حتى تحقيق أهداف المعركة.

وتوجه الشيخ المخلافي بتحياته للمجاهدين من أبطال قواتنا المسلحة والمقاومة الشعبية،
في جبهات الشرف والبطولة.. في محافظة تعز، ولحج، ومأرب، والضالع، والجوف، وصعدة، وفي كل شبرٍ من جبهات العزة..

واختتم المخلافي كلمته بالدعوة إلى الثبات والصمود، مؤكدا أن الهدف هو دحر مليشيا الحوثي وداعميها والمتآمرين معها، واستعادة الدولة وتحرير اليمن، مجددا التحية للشهداء والجرحى والمقاتلين في مختلف الجبهات، ومؤكدا التمسك بالجمهورية اليمنية حرة أبية.

الكلمة الكاملة:

بسم الله الرحمن الرحيم
أيها المجاهدون أبطال قواتنا المسلحة والمقاومة الشعبية، في جبهات الشرف والبطولة.. في محافظة تعز، ولحج، ومأرب، والضالع، والجوف، وصعدة، وفي كل شبرٍ من جبهات العزة..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أحيّي ببالغ الإجلال والإكبار بطولاتِكم الفذة، وتضحياتِكم الجسام، وبذلَكم الذي ليس له حدود؛ ذوداً عن الأرض والعرض، وحياض الوطن وكرامة الدولة، في مواجهة هذه الميليشيا الإرهابية التي تشن عدواناً إجرامياً غادراً ضد اليمنيين.

يا أبناء تعز الأباة، ويا أبطال الجبهات الصناديد: إنكم كما عهدناكم رجالاً عند الشدائد، وللصمود أهلٌ في الميادين؛ منذ أن خضنا  معاً وسوياً معركتنا المصيرية، في ربيع  العام ألفين وخمسة عشر، بعشرات المقاتلين الأشاوس، في وجه جحافل المعتدين واثني عشر لواءً وُضعت تحت تصرفهم في محافظة تعز.

إن الظروف اليوم قد تغيرت لصالحكم، وباتت أفضل بكثير مما كانت عليه قبل إحدى عشرة سنة. ويكفي هذا التضامن الاستثنائي من أبناء محافظتنا الباسلة؛ تضامنٌ يعوضنا عن إشكالياتنا المزمنة المتمثلة في نقص الإمداد، والحصار الممنهج المضروب على تعز.

أيها الأبطال، لقد نجحتم أيما نجاح في تعطيل قدرة هذه الميليشيا الإجرامية الارهابية المموله ايرانيا على استثمار الاختراق الذي حدث في الساحل الغربي .. وها هي اليوم تغرق وتتعثر، وتتكشف إمكانياتها الحقيقية، والتي ستنتهي إلى الخسران بإذن الله. فهذه الميليشيا لا تستبيح الدماء  المحرمه فقط  بل وتعتدي على اقدس مقدساتنا مهبط الوحي وقبلة المسلمين ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه الجريمه ندينها ويدينها كل مسلم وكل إنسان حر في هذا العالم.

وباسمكم جميعاً، أثمن عالياً الدور الهام والمؤثر الذي يقوم به الطيران الحربي، وأملنا كبير في أن تُؤخذ بعين الاعتبار حاجةُ الجبهات إلى الإسناد التسليحي بقدر احتياجها، بل وأكثر، للإسناد الجوي. أقول ذلك وأنا على ثقة تامة بأنكم أهلٌ لحسم المعركة.

كما وأثمن عالياً الجهد الرديف لنساء تعز  اللاتي عبرنا بدعمهن للجبهات  بالاحتياجات الغذائية والقتاليه، عن وفاء  قل نظيره في مثل هذه الظروف. والتحية والتقدير للحاضنة الشعبية التي كانت ولا تزال مصدر دعم وإسناد للمقاتلين الأبطال.

إن أشد ما تحتاجه جبهات تعز اليوم هو الدعم التسليحي، وإشغال العدو بتنشيط مختلف الجبهات، والنظرُ في إمكانية نقل وحدات عسكرية مسلحة من بعض الجبهات للمشاركة في معارك تعز كإجراء مؤقت، حتى يتم مواجهة و تحييد التهديدات الراهنه، وتحويل مسار المعركة نحو التحرير الكامل من براثن هذه الميليشيا وداعميها والمتآمرين معها ضد بلدنا وشعبنا.

فالثباتَ الثباتَ أيها الرجال، والنصرُ حليفكم بإذن الله!
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الشفاء العاجل لجرحانا الأبطال
النصر للماجدين في كل الجبهات
وعاشت الجمهورية اليمنية حرة أبية
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

//
// // // //
قد يعجبك ايضا