عاجل:ناطق الجيش: قواتنا في تعز ثابتة في مواقعها.. والمعارك تُحسم على الأرض
أكد الناطق باسم الجيش، أن قوات الجيش في جبهات محافظة تعز ثابتة في مواقعها ومتماسكة في صفوفها، بالتزا...
عبّر الصحفي جمال الغراب عن حزنه العميق إثر استشهاد صديقه العميد نبيل عكروت، الذي قال إنه عرفه لنحو 25 عامًا، واصفًا إياه بأنه من أنبل الأشخاص الذين عرفهم، وضابط شجاع ومقدام.
واستعرض الغراب في رثائه جانبًا من السيرة العسكرية للعميد عكروت، موضحًا أنه بدأ حياته العسكرية جنديًا في إحدى وحدات القوات المسلحة، قبل أن يُبتعث عام 1989 إلى ألمانيا الغربية للدراسة في إحدى الكليات العسكرية.
وأضاف أن عكروت عاد إلى اليمن بعد تعذر إكمال دراسته بسبب التغييرات التي أعقبت توحيد ألمانيا، قبل أن يلتحق بالكلية الحربية بتوجيه من الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، ويتخرج منها برتبة ملازم ثانٍ عام 1993 تقريبًا.
وأشار إلى أن عكروت خدم في اللواء الثاني مدرع مستقل، ثم انتقل إلى اللواء 35 مدرع، قبل أن يعمل نائبًا لمدير الشؤون الإدارية في سلاح الصيانة بصنعاء، ثم في معهد الثلايا بعدن، ليعود لاحقًا إلى سلاح الصيانة، حيث استمر في عمله حتى عام 2014.
وبحسب الغراب، انضم العميد عكروت إلى المقاومة الوطنية بعد تأسيسها، وأسهم في تأسيس عدد من الوحدات العسكرية فيها، مستفيدًا من خبرته العسكرية السابقة.
وأوضح أن عكروت شارك في المعارك الأخيرة في المخا، وأصيب خلالها، قبل أن يُسعف إلى المستشفى، ثم عاد إلى القتال بعد تماثله للشفاء، حتى استشهد الخميس الماضي في جبهة باب المندب، وفق روايته.
كما تحدث الغراب عن العلاقة الشخصية التي جمعته بالعميد عكروت، مشيرًا إلى أنه وقف إلى جانبه في مواقف عديدة، وأنه استقبله في منزله عند سفره إلى صنعاء للمرة الأولى عام 1999، وساعده في إكمال دراسته عبر اعتماد تغذية شهرية له من معسكر سلاح الصيانة حتى أنهى أربع دورات في مجال الكمبيوتر بالمعهد البريطاني الحديث في الحصبة.
وأكد أن التواصل بينهما استمر طوال سنوات صداقتهما، حتى قبل رحيل عكروت بأسبوع.
وقال الغراب في رثائه لصديقه: «يا نبيل، يا صديق العمر، يا من كنت لي أخًا وسندًا.. أكتب عنك الآن والدموع تسبق الحروف».
وأضاف أن رحيل صديقه ترك في قلبه حزنًا عميقًا، مؤكدًا أن ذكراه ستظل حاضرة في وجدانه، وقال: «عرفتك نبيلًا في اسمك وخلقك، شجاعًا في مواقفك، وفيًا لمن أحببت. رحلت يا صديقي، ولم يرحل ذكرك، وستبقى في وجداني ما بقيت».