إلى القاضي صلاح سيف… معلمي الذي أعتز أنني كنت يومًا من تلاميذه
أنا بنت عدن والجنوب، المحامية فاطمة علي إبراهيم علي نور، وأقولها بكل فخر واعتزاز: لقد زادني شرفًا أن...
تشهد العاصمة المؤقتة عدن استمرارًا لأزمة الغاز المنزلي، وسط معاناة متزايدة للأسر في الحصول على أسطوانات الغاز، فيما اضطرت نساء إلى الوقوف لساعات في طوابير طويلة أمام محطات البيع.
وأثارت مشاهد النساء وهن ينتظرن تحت الشمس وفي ظل الازدحام استياءً واسعًا، خصوصًا مع استمرار تداول منشورات تتحدث عن وصول كميات من الغاز إلى المحطات وانحسار الأزمة، بينما يؤكد الواقع أن المعاناة لا تزال قائمة.
وتساءل مواطنون عن أسباب استمرار الأزمة، مطالبين الجهات المختصة بتوضيح حقيقة الإمدادات والكميات التي وصلت إلى محطات عدن، والعمل على إنهاء الطوابير التي أصبحت مشهدًا يوميًا.
ويرى مواطنون أن معاناة المرأة لا يجب أن تكون مرتبطة فقط بقضايا المظهر والملابس، بل إن توفير الغاز والكهرباء والمياه والخدمات الأساسية يمثل جانبًا مهمًا من حفظ كرامتها وكرامة الأسرة.
وطالب الأهالي السلطات في عدن باتخاذ إجراءات عاجلة لضمان وصول الغاز إلى المواطنين بصورة منتظمة، وإنهاء الأزمة بدلًا من الاكتفاء بالحديث عن انفراجها.