غرامات وضرائب تثقل كاهل المواطنين وأصحاب المهن في عدن
يشكو مواطنون وأصحاب أنشطة تجارية ومهنية في العاصمة المؤقتة عدن من تزايد الأعباء المالية المفروضة علي...
عادت جبهة البرح غربي تعز إلى واجهة المشهد العسكري، عقب إعلان القوات الحكومية إحباط هجوم حوثي على مواقعها في المنطقة يوم 14 أغسطس، في ظل تصاعد متزامن للتوتر حول تعز والساحل الغربي.
وبحسب معلومات ميدانية نقلها مراسل الجزيرة أحمد الشلفي عن مصادر عسكرية، فإن السيطرة على منطقة البرح تبدو مقسمة بين الطرفين؛ إذ تسيطر القوات الحكومية على مفرق البرح والوازعية وموزع وعدد من المرتفعات والجبال المطلة عليها، فيما يحتفظ الحوثيون بمدينة البرح ومصنع أسمنت البرح ومواقع استراتيجية محيطة بها، إلى جانب الطريق الممتد باتجاه تعز عبر هجدة.
وتكمن أهمية البرح في موقعها الجغرافي، باعتبارها جزءاً من محور يربط تعز بالساحل الغربي، ما جعلها منذ سنوات ساحة مهمة للصراع على طرق الإمداد والحركة العسكرية بين تعز ومقبنة والساحل.
ويرى الشلفي أن بقاء الحوثيين في قلب مدينة البرح والمواقع الاستراتيجية المحيطة بها، مقابل سيطرة القوات الحكومية على المداخل والمرتفعات، يجعل المنطقة عقدة ميدانية بالغة الأهمية في أي تصعيد مقبل.
وفي سياق الهجوم الحوثي الأخير، يشير الشلفي إلى أن الهدف قد لا يكون بالضرورة تحقيق اختراق واسع باتجاه الساحل، بل الضغط على الحافة الشرقية لمنظومة الساحل الغربي وتثبيت القوات الموجودة هناك، ومنعها من نقل ثقلها العسكري إلى محاور أخرى.
وبهذا المعنى، تبدو البرح بوابة برية شرقية للمخا والساحل الغربي، ما يفسر أهمية المعارك الدائرة حولها، ويجعل أي تغير في خارطة السيطرة فيها ذا انعكاسات تتجاوز المنطقة إلى جبهات تعز والساحل وباب المندب.