انقلاب باص نقل جماعي ر بعد محاولة عبور سيل جارٍ
تعرض باص للنقل الجماعي، اليوم، للانقلاب في منطقة العبر بعد أن جرفته السيول أثناء محاولته عبور مجرى س...
شارك الرئيس علي ناصر محمد، أمس، في حفل إشهار ملتقى طلاب إقليم سبأ – التاريخ والحضارة، وتكريم خريجي دفعة عام 2025، وذلك بحضور عدد من الشخصيات الأكاديمية والسياسية والاجتماعية، وجمع كبير من الطلاب اليمنيين الدارسين في جمهورية مصر العربية.
وألقى الرئيس كلمة هنأ فيها القائمين على الملتقى بنجاح هذه المبادرة، مشيداً بالجهود التي يبذلونها في رعاية شؤون الطلاب اليمنيين والاهتمام بقضاياهم واحتياجاتهم، بما يعزز روح التعاون والتكافل بينهم، ويقوي أواصر التواصل بين أبناء اليمن في المهجر.
وأكد الرئيس أن التعليم يمثل الركيزة الأساسية لبناء الدولة الحديثة وتحقيق التنمية، وأن الشباب المتسلح بالعلم والمعرفة هو الأمل في صناعة مستقبل أفضل لليمن، داعياً الخريجين إلى مواصلة مسيرتهم العلمية والعملية، وتسخير معارفهم لخدمة وطنهم.
كما أشاد الرئيس علي ناصر محمد بالدور الذي تقوم به جمهورية مصر العربية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم الطلاب اليمنيين وتوفير فرص التعليم لهم في الجامعات والمعاهد المصرية، مؤكداً أن مصر كانت ولا تزال حاضنة لأبناء اليمن في مختلف المراحل والظروف. كما عبّر عن تقديره للشعب المصري الشقيق لما يبديه من كرم وحسن استقبال وتعاون مع الجالية اليمنية، مشيراً إلى أن العلاقات اليمنية المصرية تمثل نموذجاً للأخوة والتعاون العربي، وأن إسهام مصر في مجال التعليم وإعداد الكفاءات اليمنية يعد دعماً مهماً لمستقبل اليمن وتنميته.
وتطرق الرئيس في كلمته إلى الأوضاع التي تشهدها اليمن، مؤكداً أن الحرب، التي دخلت عامها الثاني عشر، خلفت آثاراً كارثية تمثلت في تمزيق النسيج الاجتماعي، وتعميق الانقسام، وإلحاق أضرار جسيمة بمؤسسات الدولة وإمكاناتها، الأمر الذي يستدعي تغليب المصلحة الوطنية والعمل الجاد من أجل إنهاء معاناة الشعب اليمني.
وجدد الرئيس دعوته إلى وقف الحرب وإحلال السلام الدائم، عبر حوار سياسي شامل تشارك فيه جميع الأطراف، يفضي إلى استعادة الدولة ومؤسساتها، بقيادة رئيس واحد، وحكومة اتحادية، وجيش وطني موحد، بما يحقق الأمن والاستقرار ويحفظ وحدة اليمن ويصون مصالح شعبه.
وفي ختام الحفل، شارك الرئيس علي ناصر محمد في تكريم خريجي دفعة عام 2025، متمنياً لهم دوام النجاح والتوفيق في حياتهم العلمية والعملية، وأن يكونوا خير سفراء لليمن، ويسهموا بعلمهم وكفاءاتهم في بناء مستقبل وطنهم.