تغييرات واسعة مرتقبة تطال قيادات تنفيذية ومديري مديريات
تشهد محافظة أبين حالة من الترقب، في ظل تزايد الأنباء عن قرب صدور حركة تغييرات إدارية واسعة يُتوقع أن...
شهد حرم ميناء عدن (المعلا)، اليوم، اندلاع حريق مفاجئ في إحدى السفن الشراعية (الزعيمة) أثناء رسوها في منطقة رسو السفن الشراعية، في حادث كاد أن يتسبب بكارثة بحرية كبيرة لولا سرعة الاستجابة والتنسيق بين الجهات المختصة.
ووفقاً لمصادر عاملة في الميناء لكريتر سكاي، فإن الحريق اندلع أثناء تنفيذ أعمال صيانة داخل السفينة، ويُرجح أن شرارة أو حرارة ناتجة عن أعمال الصيانة امتدت إلى خزانات وقود أو مواد قابلة للاشتعال داخل إحدى حجرات السفينة، ما أدى إلى اشتعال النيران بصورة سريعة.
وتمكنت فرق الإنقاذ من إجلاء طاقم السفينة بالكامل، فيما أصيب أحد أفراد الطاقم، حيث تلقى الإسعافات الأولية بشكل عاجل، وحالته مستقرة بحسب المعلومات الأولية.
وبفضل الجهود المشتركة التي بذلها رجال أمن الميناء، وخفر السواحل، والجمارك، وسلطات ميناء عدن، وإدارة الأرصفة، تم احتواء الموقف في وقت قياسي، في عملية وصفت بالبطولية، حيث جرى سحب السفينة المشتعلة إلى رصيف داخلي بعيد عن السفن الراسية، لمنع انتقال النيران إليها.
وتشير المعلومات إلى أن عملية السحب جاءت بعد تعرض حبال إرساء السفينة للتمزق نتيجة اشتداد الحريق، الأمر الذي أدى إلى فقدان السيطرة عليها، بينما كانت الرياح تدفعها باتجاه السفن الأخرى. ولو لم يتم التعامل مع الموقف بسرعة، لكان من المحتمل أن تمتد ألسنة اللهب إلى عدد من السفن الراسية داخل حرم الميناء، مسببة خسائر جسيمة.
وعقب تأمين موقع السفينة، باشرت فرق الدفاع المدني عمليات الإطفاء حتى تمكنت من السيطرة الكاملة على الحريق ومنع امتداده.
ويستحق جميع المشاركين في عملية الإنقاذ والتعامل مع الحادث كل التقدير والثناء، لما أظهروه من سرعة استجابة وكفاءة عالية أسهمت في منع وقوع كارثة كان من الممكن أن تهدد سلامة الميناء والسفن والمنشآت المحيطة.
ولا تزال أسباب الحريق النهائية رهن التحقيق، فيما تبقى المعلومات الأولية المتداولة مستندة إلى إفادات مصادر عاملة في الميناء، بانتظار النتائج الرسمية.