بابا.. المعلمة ما تخليني أطلع للسبورة .. قصة طفلة بصنعاء أبكت والدها وأشعلت مواقع التواصل

كريتر سكاي/خاص:

أثار المواطن جمال أحمد الذيباني حالة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشره مناشدة تحدث فيها عن معاناة ابنته، التي تدرس في إحدى مدارس العاصمة صنعاء، متهمًا إحدى المعلمات بممارسة التمييز بين الطالبات، الأمر الذي تسبب – بحسب قوله – في تدهور الحالة النفسية لابنته.
وقال الذيباني إن ابنته تعود يوميًا من المدرسة وهي تبكي، وتخبره بأن المعلمة تختار مجموعة محددة من الطالبات للوقوف أمام السبورة والتقاط الصور لهن ونشرها في مجموعة الفصل على تطبيق "واتساب"، بينما ترفض إشراكها رغم رغبتها المتكررة في المشاركة.
وأوضح أنه لم يصدق الأمر في البداية، وظن أن ابنته تبالغ بسبب صغر سنها، فحاول مواساتها وإقناعها بأن دورها سيأتي لاحقًا، إلا أنه قرر مراجعة مجموعة الفصل، ليكتشف – وفق روايته – أن الصور المنشورة تقتصر بشكل متكرر على ست طالبات فقط، سواء بصورة جماعية أو فردية.
وأضاف أنه أجرى استفسارات لمعرفة سبب ذلك، ليكتشف – بحسب قوله – أن المعلمة تربطها علاقات صداقة وقرابة بعدد من أمهات الطالبات اللاتي يتم اختيارهن باستمرار، معتبرًا أن ذلك يفسر ما وصفه بـ"المحاباة" داخل الفصل.
وأشار إلى أن أكثر ما كسر خاطره هو مشاهدة صورة ظهرت فيها ابنته واقفة في مؤخرة الفصل تراقب زميلاتها وهن يلتقطن الصور أمام السبورة، وهو مشهد قال إنه تسبب له بألم كبير وشعور بالعجز، مؤكدًا أن مثل هذه التصرفات تترك آثارًا نفسية عميقة على الأطفال.
ودعا الذيباني الجهات التربوية وإدارة المدرسة إلى التحقيق في الواقعة، إن صحت، وضمان معاملة جميع الطالبات على قدم المساواة، بما يحفظ كرامتهن ويعزز بيئة تعليمية عادلة وآمنة.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا