السفير اليمني في ماليزيا يقوم بامر غير مسبوق داخل مطار كوالالمبور لمولطن يمني
شهد مطار كوالالمبور الدولي في ماليزيا واقعة إنسانية لمواطن يمني وصل إلى البلاد ليلاً، إلا أنه واجه م...
أصدرت "رابطة أمهات المختطفين" كشفاً وثائقياً جديداً يتضمن أسماء (61) حالة لمدنيين تعرضوا للإخفاء القسري في محافظة عدن والمحافظات المجاورة خلال السنوات العشر الأخيرة، والذين تم رصد وتوثيق حالاتهم بدقة حتى تاريخ صدور الكشف في 8 يناير 2025م، وفقاً لما تظهر الوثائق
وأكدت الرابطة في بيانها أن هذا الرقم المعلن لا يعكس الحجم الكامل والمأساوي للملف، بل يمثل فقط الحالات التي تمكنت فرق الرصد والتوثيق من الوصول إليها والتحقق منها كخطوة أولى. وأشارت إلى أن هناك عشرات الحالات الأخرى المماثلة التي لا تزال قيد المتابعة والتحقق، لافتة إلى أن الأيام المقبلة قد تكشف عن أعداد أكبر لضحايا الإخفاء القسري.
وفي لفتة إنسانية تسلط الضوء على المعاناة المستمرة، أوضح البيان أن خلف كل اسم ورد في القائمة حكاية عائلة كاملة تتجرع مرارة الغياب والألم اليومي؛ حيث تعيش الأمهات على أمل اللقاء، والزوجات في حالة ترقب مستمر، بينما كبر الأطفال وعبرت سنوات طفولتهم دون أن يتعرفوا على مصير آبائهم أو يحظوا بوجودهم.
وجددت الرابطة مطالبة السلطات المعنية والجهات ذات العلاقة بالتعامل مع هذا الملف الإنساني بجدية كاملة ومسؤولية قانونية وأخلاقية، والعمل الفوري على كشف مصير جميع المخفيين قسراً، سواء كانوا أحياءً أو أمواتاً. وشددت على أن حق الأسر في معرفة مصير أبنائها هو حق إنساني أصيل ومكفول في القوانين الدولية والمحلية، ولا يسقط بالتقادم تحت أي ظرف.
واختتمت الرابطة بيانها بالتأكيد على أن "الحقيقة وحدها هي القادرة على إغلاق هذا الجرح المفتوح" وإنصاف الضحايا وعائلاتهم المكلومة.

