السعدي يفتح النار على الاتهامات بشان تقديم طلب ادراج عيدروس الزبيدي ضمن عقوبات مجلس الامن

كريتر سكاي/خاص:

شنّ الكاتب والناشط وجدي السعدي هجوماً لاذعاً على من وصفهم بمروجي "الاتهامات الجزافية" والمتاجرين بالقضية الجنوبية، وذلك على خلفية الحملة الشرسة التي استهدفت مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عبدالله السعدي، ومحاولة اتهامه بالتحريض لإدراج عضو مجلس القيادة الرئاسي، اللواء عيدروس الزبيدي، ضمن قوائم العقوبات الدولية.
​وفي منشور حمل عنوان "كفى وإلى هنا وبس.. توضيح لا بد منه"، وجّه السعدي تساؤلات حادة ومباشرة لخصوم السفير، مستنكراً تبدّل مواقف البعض ومحاولاتهم استغلال المجلس الانتقالي لتحقيق مكاسب شخصية وبناء ثروات وعقارات تحت مظلته، في الوقت الذي أقدموا فيه على إغلاق مقراته وتفكيك منظومته العسكرية والأمنية وقمع أنصاره، متسائلاً: "من الذي خان وباع الزبيدي ودولة الإمارات.. هل هو السفير عبدالله السعدي؟".
​ترتيبات زيارة نيويورك
​وكشف وجدي السعدي عن تفاصيل وحقائق ديبلوماسية تُنشر لأول مرة دحضاً للافتراءات، مؤكداً أن السفير عبدالله السعدي هو من تولى شخصياً وبشكل كامل ترتيب وتنظيم زيارة اللواء عيدروس الزبيدي إلى الولايات المتحدة الأمريكية ومجلس الأمن الدولي، بالتنسيق مع البعثة الدبلوماسية، عندما زارها الأخير بصفته عضواً في مجلس القيادة الرئاسي.
​ودعا الكاتب المشككين إلى الرجوع لرئيس هيئة التشاور والمصالحة، محمد الغيثي، للاطلاع على التفاصيل الكاملة لتلك الجهود، مشيراً إلى وجود مواقف إيجابية عديدة للسفير لا يتسع المجال لحصرها.
​وجدي السعدي: "نحن رجال دولة عندما كنتم تتغنون بالدولة والشرعية.. ومواقفنا واضحة وثابتة، ولست مناطقياً لأدافع إلا بالحق. كفوا عن الكيل بمكيالين، واحترمونا نحترمكم."
​الجنوب قضية الجميع
​واختتم السعدي موقفه بالتأكيد على أن اللواء عيدروس الزبيدي نفسه وقف سابقاً في ذات المنابر وتحدث باسم اليمن والدولة الشرعية، مشدداً على أن القضية الجنوبية هي قضية جامعة لكل أبناء الجنوب، ولا يحق لأي طرف المزايدة على الآخرين في حب الجنوب أو الدفاع عنه، داعياً إلى الكف عن لغة التحريض والمناطقية.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا