دعوة لتحرك عاجل لإنقاذ هذه المحافظة
وجه القيادي المقرب من العميد طارق صالح، كامل الخوداني، انتقادات لاذعة وحادة لممارسات جما...
في خطوة أثارت موجة من الاستهجان الشعبي، تتواصل عمليات الاستيلاء على أسطح المدارس الحكومية في مدينة تعز من قبل شركات الكهرباء التجارية، حيث يجري حالياً التجهيز لتحويل سطح "مدرسة الشهيد الحكيمي" إلى محطة طاقة شمسية استثمارية.
وأفادت مصادر محلية بأن هذه الشركات بدأت بنصب التجهيزات اللازمة فوق مباني المدارس الحكومية، مستغلةً المرافق العامة التابعة للدولة لغايات تجارية بحتة، مما يطرح تساؤلات حول طبيعة العقود المبرمة والجهات التي منحت هذه الشركات الضوء الأخضر لاستغلال ممتلكات التعليم.
وعبّر أولياء أمور ومواطنون عن صدمتهم من استمرار الشركات في فرض أسعار تعجيزية، حيث وصل سعر الكيلو وات الواحد من الطاقة الشمسية إلى 1400 ريال يمني، معتبرين أن استغلال أسطح المؤسسات التعليمية العامة لبيع الكهرباء بهذا السعر المرتفع يعد "استغلالاً مزدوجاً" للمال العام ولجيوب المواطنين.
وتساءل السكان: "كيف يتم تخصيص أسطح المدارس، التي يجب أن تكون بيئة تعليمية، لمشاريع ربحية خاصة بأسعار باهظة؟"، مطالبين السلطة المحلية في تعز ومكتب التربية والتعليم بالتدخل العاجل لإيقاف هذا العبث ومحاسبة المسؤولين عن تأجير أو تمكين الشركات من المرافق التعليمية، وإلزامها بخفض الأسعار التي ترهق كاهل الأسر في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.