عاجل:طفل يلهو بمجرى الموت في تعز وسط اهمال من اسرته
تجددت التحذيرات في مدينة تعز من مخاطر السيول الجارفة، عقب حادثة وفاة الطفل "إيلول"، حيث أظهرت مشاهد...
أثارت حادثة دهس مأساوية راح ضحيتها الطفل محمد حسن شكيب العبسي – رحمه الله – حالة من الحزن والجدل في أوساط الأهالي، بعد تداول تفاصيل رواها جد الطفل حول ملابسات الواقعة وما سبقها من خلافات بين الأسرة وسائق المركبة المتسببة في الحادث.
وقال جد الطفل، في منشور له، إن الحادث الذي وقع أواخر العام الماضي لم يكن مجرد “قضاء وقدر” من وجهة نظره، مشيرًا إلى وجود خلافات سابقة مع سائق سيارة من نوع “هايلوكس” بشأن إيقاف المركبة أمام منزل الأسرة في شارع فرعي وضيق.
وأوضح أن مطالباته المتكررة للسائق بإبعاد مركبته إلى أماكن بديلة لم تُقابل بالاستجابة، بحسب روايته، ما أدى إلى استمرار التوتر بين الطرفين لفترة تقارب عامًا قبل وقوع الحادث.
وبحسب رواية الجد، فإن الحادث وقع أثناء وجود الطفل أمام باب المنزل، حيث كان يلعب على عتبة المدخل، قبل أن تقوم المركبة بالرجوع للخلف، ما أدى إلى إصابته إصابة بليغة أودت بحياته على الفور.
وأشار إلى أن السائق لم ينتبه – وفق قوله – لوجود الطفل خلف المركبة، مرجعًا ذلك إلى إغلاق نوافذ السيارة وارتفاع صوت المسجل، مضيفًا أن الحادث أعقبه نزول السائق وسؤاله عن هوية الطفل قبل وفاته.
وتباينت ردود الأفعال حول الحادثة، حيث دعا البعض إلى انتظار نتائج التحقيقات الرسمية وعدم استباق الأحكام، فيما عبّر آخرون عن تعاطفهم الشديد مع أسرة الطفل، مطالبين بتشديد إجراءات السلامة في الأحياء السكنية ومنع الوقوف العشوائي للمركبات أمام المنازل.
ولا تزال تفاصيل الحادث محل متابعة، وسط دعوات لكشف ملابساته كاملة من الجهات المختصة.