بعد استشهاده.. مأساة إنسانية تعيشها أسرة أحد أبطال الساحل الغربي

كريتر سكاي/خاص

أثارت قصة أسرة الشهيد محمد صدام العوني، أحد مقاتلي جبهات الساحل الغربي، موجة تعاطف واسعة بعد الكشف عن الظروف المعيشية الصعبة التي كانت تعيشها أسرته قبل استشهاده قبل يومين.

وبحسب روايات متداولة، فإن الشخص الذي ذهب لإبلاغ أسرة الشهيد بخبر استشهاده تفاجأ بواقع مأساوي تعيشه العائلة، حيث تضم الأسرة زوجة وستة أطفال أكبرهم يبلغ 13 عاماً، ويقيمون في منزل متواضع يفتقر لأبسط مقومات الحياة، حتى إن البيت يخلو من الكهرباء.

وذكرت المصادر أن الشهيد كان يعيل أسرته بوسائل بسيطة للغاية، إذ كان في كثير من الأحيان يجلب لهم بعض الطعام من بقايا وجبات موقع الرباط الذي كان يرابط فيه، كما كان يجلب الماء يومياً من السبيل لتأمين احتياجات أسرته.

 

 

//
// // // //
قد يعجبك ايضا