حصار الصرافين يتوسع ويصل الى مدينة جديدة.
يشهد سكان مدينة تعز اليوم أزمة حادة في التعامل بالعملة المحلية، وسط صعوبة بالغة في الحصول على السيول...
عُقد مساء الثلاثاء 22 رمضان لقاء تشاوري ضم عدداً من القيادات والشخصيات الجنوبية في منزل الشيخ علي المسلماني بمدينة الرياض، في إطار سلسلة من اللقاءات غير الرسمية التي تبحث مستقبل الجنوب وسبل تقريب وجهات النظر بين مختلف المكونات السياسية.
ويُعد هذا اللقاء الرابع ضمن سلسلة اللقاءات التشاورية التي تجمع شخصيات سياسية واجتماعية من أبناء الجنوب، بهدف مناقشة عدد من القضايا المرتبطة بمستقبل الوضع السياسي وإمكانية الوصول إلى رؤى مشتركة تعزز فرص التفاهم بين مختلف الأطراف.
وخلال اللقاء دار نقاش موسع حول مشروع الأقاليم الاتحادية باعتباره أحد مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، حيث اعتبر المشاركون أن هذا المشروع يمكن أن يشكل أرضية مناسبة للحوار بين المكونات الجنوبية المختلفة، خصوصاً في ظل التباينات السياسية القائمة.
وتناول الحاضرون فكرة إقليمي الجنوب الشرقي والغربي، مؤكدين أن هذا الطرح يمنح كل إقليم مساحة أوسع من الصلاحيات لإدارة شؤونه المحلية، ويسهم في معالجة بعض التباينات بين مناطق الجنوب، كما قد يفتح الباب أمام توافقات سياسية أوسع على المستوى الوطني.
وأشار المشاركون إلى أن الحوار بين أبناء الجنوب يظل الطريق الأهم للوصول إلى تفاهمات مشتركة، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات غير الرسمية التي تساعد على تبادل الآراء وبناء أرضية مشتركة للنقاش حول مستقبل المرحلة القادمة.
واتفق المجتمعون في ختام اللقاء على مواصلة عقد اللقاءات التشاورية بصورة دورية خلال الفترة المقبلة، بهدف تطوير النقاشات القائمة وتحويلها إلى خطوات عملية تسهم في تعزيز التفاهم والتقارب بين مختلف المكونات الجنوبية.