"عزة نفس لا تُشترى".. قصة سيدة عدنية عادت من بريطانيا لتصنع الكرامة في "سوق السيلة"
في أزقة مدينة عدن، حيث تتداخل قصص الصمود والحنين، برزت قصة إنسانية وثقها الناشط معاذ ثابت، بطلتها س...
فجر الإعلامي الحضرمي محمد بالحمان مفاجأة من العيار الثقيل، كاشفاً عن واقعة استهتار بحياة المواطنين، تمثلت في صرف آلاف أسطوانات الغاز المنزلي التالفة وغير الصالحة للاستخدام من مخازن شركة النفط بساحل حضرموت إلى الأسواق المحلية.
وأوضح بالحمان، أن مدير عام شركة النفط بساحل حضرموت، عبدالرحمن بلفاس، وجه مطلع شهر فبراير الجاري بصرف 3500 أسطوانة غاز من المخزون التابع للشركة لصالح منشأة بروم، مؤكداً أن هذه الأسطوانات "مستعملة ومتهالكة جداً" وتمثل خطراً حقيقياً على حياة الناس.
ووجه بالحمان تحدياً علنياً لمدير الشركة أو أي مسؤول آخر بإنكار هذه المعلومات، مؤكداً أن عملية الصرف تمت بعيداً عن الأنظار وبالرقم المذكور بدقة، مشيراً إلى أن هذه الأسطوانات تسربت بالفعل إلى السوق لتتحول إلى "قنابل موقوتة" داخل منازل المواطنين البسطاء الذين يدفعون ثمنها من قوت يومهم.
وحمل الإعلامي بالحمان مدير شركة النفط المسؤولة الكاملة عن أي انفجار قد يحدث في أي منزل نتيجة هذه الأسطوانات غير الآمنة، مطالباً السلطة المحلية والجهات الرقابية بفتح تحقيق شفاف وعاجل في هذه الواقعة ومحاسبة كل من تورط في تعريض حياة السكان للخطر بدلاً من سحب التالف منها وإتلافه.
واختتم بالحمان بلاغه للرأي العام بقوله: "المواطن في المكلا وهمه اليوم هو امتلاك أسطوانة آمنة لا قنبلة موقوتة يشتريها بفلوسه.. اللهم إني بلغت، اللهم فاشهد".