قيادة المنطقة العسكرية الرابعة تتخذ خطوة هامة قبيل صرف المرتبات.
أصدرت عمليات المنطقة العسكرية الرابعة برقية رسمية عاجلة موجهة إلى كافة وحداتها القتالية والإدارية،...
في مشهد يختصر أوجاع كارثة حافلة المحفد، رصد مواطنون في مدينة التربة، عقب صلاة الفجر، موقفاً إنسانياً تفيض به العبرات للطفل أردوغان جهاد، وهو يجلس وحيداً بجوار قبر شقيقه الراحل "أسامة" في مقبرة شهداء الحادثة.
وبكلمات بريئة ممزوجة بحزن عميق، عبر الطفل أردوغان عن وجعه قائلاً: "أنا زعلان.. شقيقي مات والحريق أكل عظامه، كان نفسي أشوفه قبل ما يقبروه". هذه الكلمات الصادقة لخصت حجم الفاجعة التي حُرم فيها الأهالي من وداع أبنائهم نظراً لتفحم الجثث في الحريق المروع الذي اندلع بالحافلة.
وظهر الطفل وهو يدعو لشقيقه بقلب منكسر، في صورة تم تداولها واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، واصفين المشهد بأنه "يكسر القلب" ويجسد حزن العالم كله في ملامح هذا الطفل.