عاجل:القبض على قيادي بارز بالانتقالي على خلفية احداث قصر معاشيق بعدن
أفادت مصادر أمنية رفيعة المستوى بإلقاء القبض على محمد حسين جار الله، رئيس الإدارة الجماهيرية بالمجلس...
في خطوة عكست سرعة الاستجابة الحكومية للأزمات الإنسانية، أعلن معالي وزير النقل، الأستاذ محسن حيدرة العمري، عن نجاح الجهود المكثفة التي قادها لإنهاء أزمة تكدس المعتمرين والمسافرين اليمنيين في منفذ الوديعة البري، مؤكداً عودة الحركة إلى طبيعتها بشكل كامل منذ ليلة الرابع من شهر رمضان المبارك.
تحرك حازم.. لا وقوف لموقف المتفرج
أوضح الوزير العمري أن التحرك جاء انطلاقاً من المسؤولية الوطنية والأخلاقية فور ورود أنباء وصور تظهر معاناة المواطنين وتكدسهم أمام الميناء البري. وقال معاليه: "لم يكن بوسعنا الوقوف موقف المتفرج أمام معاناة أبنائنا وإخواننا، فكان الدافع هو التحرك الفوري والحازم لضمان كرامة وراحة كل مواطن يمني".
دبلوماسية النقل: مسارات خاصة وحلول عاجلة
كشف معالي الوزير عن كواليس الحل، مشيراً إلى سلسلة من الإجراءات المتسارعة شملت:
توجيهات فورية: للطواقم المختصة بوزارة النقل للوقوف ميدانياً على أسباب التكدس.
اجتماعات فنية: لترتيب حلول تقنية وعاجلة لجدولة حركة الأفواج.
تنسيق دبلوماسي: فتح خط اتصال ساخن مع وزارة الخارجية اليمنية والأشقاء في المملكة العربية السعودية، للمطالبة بـ "فتح مسارات خاصة واستثنائية للمعتمرين".
ثمرة النجاح: "انفراجة رمضان"
أكد الوزير العمري أن هذه الجهود كللت بالنجاح بفضل التجاوب الفوري والكريم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، حيث بدأ تنفيذ فتح المسارات الإضافية، مما أدى إلى إنهاء الازدحام تماماً وتسهيل انسيابية المرور.
تصريح الوزير: > "إن راحة المعتمر والمسافر اليمني هي الأولوية التي لا نقبل فيها أي تقصير، وما تحقق اليوم هو ثمرة عمل دؤوب وتنسيق لم ينقطع.. لقد وضعنا حداً لمشكلة كانت تؤرق الجميع سنوياً، وسنواصل تطوير منافذنا لضمان عدم تكرارها".
شكر وتقدير
واختتم وزير النقل تصريحه بتوجيه الشكر الجزيل للمملكة العربية السعودية على استجابتها الأخوية، مثمناً الدعم والمتابعة المستمرة من فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، وأعضاء المجلس، ودولة رئيس الوزراء، والجهود المشهودة للسفارة اليمنية في الرياض.