رئيس مجلس القيادة يبحث مع وزير الخارجية الالماني العلاقات الثنائية وسبل حشد الدعم الدولي للإصلاحات الحكومية
التقى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الاحد وزير الخارجية ب...
نظم العشرات من أبناء مديرية الشيخ عثمان بمحافظة عدن، عصر اليوم، وقفة احتجاجية طالبوا خلالها رئيس مجلس القيادة الرئاسي، والنائب العام، ومحافظ محافظة عدن، ورئيس محكمة الاستئناف بعدن، بسرعة الإفراج عن الشيخ حامد نورالدين، إمام وخطيب مسجد الهاشمي، المحتجز في سجن البحث الجنائي بعدن منذ أكثر من ثلاثة أشهر.
ورفع المشاركون في الوقفة لافتات تطالب بالإفراج الفوري عن الشيخ حامد، مؤكدين – بحسب تعبيرهم – أن التهمة الموجهة إليه، والمتعلقة بقضية اعتداء جنسي مزعوم على طفل داخل حرم المسجد، «كاذبة وباطلة»، وأنها تستند إلى شكوى كيدية دون وجود إثباتات أو دلائل قاطعة، مشيرين إلى وجود تضارب في أقوال المجني عليهم والشهود، وفقاً لقولهم.
وأشاد أبناء المنطقة خلال الوقفة بأخلاق الشيخ حامد نورالدين وسيرته، مؤكدين أنه عُرف بين الأهالي بالالتزام الديني وحسن الخلق، ومبادرته الدائمة للتدخل في حل النزاعات الاجتماعية وإصلاح ذات البين.
كما أشار عدد من المتحدثين إلى مواقفه السابقة المنتقدة لسياسات بعض القيادات الأمنية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، خاصة فيما يتعلق – بحسب قولهم – بمداهمات منازل المواطنين وما يعتبرونه انتهاكاً للحرمات.
وفي السياق ذاته، ذكر المحتجون أن قيادياً أمنياً موالياً للمجلس الانتقالي يقف – على حد تعبيرهم – وراء استمرار احتجاز الشيخ، من خلال ممارسة ضغوط واستغلال علاقات نافذة لعرقلة إجراءات الإفراج عنه، ولو بضمانة، لا سيما مع اقتراب شهر رمضان المبارك. ولم يتسنَّ الحصول على تعليق فوري من الجهات المعنية بشأن هذه الاتهامات.
من جهته، كشف محامي الشيخ حامد نورالدين، أن استمرار حبس موكله غير قانوني، مشيراً إلى أن جلسات المحاكمة مستمرة رغم إقرار النيابة بوجود خطأ مادي في قرار الاتهام منذ الجلسة الأولى.
وأفاد أن التهم المنسوبة للشيخ حامد تعود - بحسب الادعاء - إلى أكثر من (خمس سنوات) وهي فترة زمنية طويلة تضعف من مبررات الحبس الاحتياطي ، خاصة وأن الشيخ كان طوال هذه السنوات ممارسا لعمله في المسجد وتحت أنظار الجميع ، ولم يخشى فراراً أو تأثيراً على سير العدالة، بل ظل ملتزماً بالبقاء والعمل، مشيراً إلى أن النيابة لم تقدم قرارها في الجلسة الثانية بحجة ضيق الوقت، رغم أن القاضي منحها مهلة شهر كامل، موضحاً أن موكله كان قد أُفرج عنه بضمانة، إلا أن مذكرة صادرة عن رئيس الشعبة الجزائية المتخصصة بعدن أوصت بإعادة حبسه.
وأوضح المحامي أن أحد الأطفال المدعين تراجع عن اتهامه في محاضر النيابة، وأن بعض الشهود ضد الشيخ لديهم عداوة سابقة معه بعد طردهم من المسجد على خلفية قضايا أخلاقية، مشيراً إلى وجود مستندات موقعة ومبصومة تثبت ذلك، وقد أُثبتت في محاضر جلسات المحكمة. وأعرب عن استغرابه من استمرار المحاكمة والحبس حتى الآن.
وناشد محامي الشيخ كل من رئيس محكمة الشيخ عثمان ورئيس محكمة استئناف عدن التدخل والإفراج عن الشيخ حامد نورالدين، استناداً إلى الدفوع القانونية التي قدمها.
من جانبه، ناشد الشيخ نورالدين أحمد حسن الواصلي، والد الشيخ حامد، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، والنائب العام، ومحافظ عدن، ورئيس محكمة الاستئناف بعدن، إعادة النظر في ملف القضية، والإفراج عن نجله بضمانة قانونية مع استمرار إجراءات المحاكمة.
وأكد أن ابنه بريء من التهم المنسوبة إليه، مطالباً بتحقيق عادل وشفاف يكفل إظهار الحقيقة وتحقيق العدالة.