توتر أمني جديد في سيئون
شهدت مدينة سيئون بوادي حضرموت توتراً أمنياً جديداً عقب إقدام قوات أمنية على إطلاق الرصاص الحي...
حذر المهندس إياد أحمد الأكحلي، أستاذ الطاقة البديلة وحماية النظم، من المخاطر الكارثية الناتجة عن تدفق بطاريات الليثيوم إلى الأسواق اليمنية دون فحص جودة أو مطابقة للمواصفات العالمية.
وأوضح الأكحلي في تقرير فني أن غياب الرقابة سمح بدخول خلايا "معاد تدويرها" وأصناف رديئة (Grade B & C) يتم تسويقها كمنتجات جديدة، مما يجعلها عرضة للانهيار السريع أو التسبب في حرائق "الهروب الحراري" التي يصعب إطفاؤها، نتيجة تزويدها بأنظمة حماية (BMS) رخيصة وغير دقيقة.
وأشار الخبير إلى أن المستهلك اليمني يقع ضحية لتزوير البيانات الفنية، حيث يتم التلاعب بالسعة الحقيقية للبطاريات وعمرها الافتراضي، مؤكداً أن هذا الفوضى التقنية لا تتسبب فقط في خسائر مادية فادحة للمواطنين، بل تؤسس لكارثة بيئية ناتجة عن تراكم نفايات الليثيوم التالفة.
ودعا الأكحلي المستوردين والمتخصصين إلى ضرورة استخدام أجهزة فحص المقاومة واختبارات التفريغ قبل التركيب، والاعتماد فقط على العلامات التجارية الموثوقة التي تمتلك شهادات اختبار عالمية لضمان سلامة الأرواح والممتلكات.