الزنداني يثمن الدعم السعودي بـ 81.2 مليون دولار لوقود الكهرباء ويوجه بتشديد الرقابة
أعرب دولة رئيس مجلس الوزراء، الدكتور شائع الزنداني، عن تقديره العالي للدعم السخي والمستمر الذي تقدم...
أكد الكاتب والناشط السياسي نبيل عبدالله أن المشهد السياسي اليمني تجاوز مرحلة التكسب بالشعارات، مشدداً على أن "الابتزاز باسم القضية الجنوبية قد انتهى وبشكل قطعي".
فشل سياسة التهديد
وفي منشور له، أشار عبدالله إلى أن لغة التهديد بمنع الحكومة من ممارسة مهامها أو محاولات التصعيد لم تعد تجدي نفعاً، معتبراً أن هذه الأساليب لم تحقق نتائج ملموسة حتى لمن يقفون على رأس الهرم القيادي في تلك التوجهات، في إشارة صريحة إلى فشل سياسة "التقنفاز" والتلويح بالقوة.
الدولة هي المطلب الأول
أوضح نبيل عبدالله أن تطلعات الشارع اليوم تتركز حول استعادة مؤسسات الدولة وتعزيز حضورها، بعيداً عن الوعود الزائفة، مؤكداً على النقاط التالية:
أولوية المؤسسات: الناس تبحث عن واقع ملموس يعزز وجود الدولة وخدماتها.
رفض الوهم: لا قبول لفتح "صفحات جديدة" من الوعود التي لا تتحقق.
نهاية الشعارات: زمن بيع "الشعارات الثورجية" المستهلكة قد ولى، والمطالب الآن تتجه نحو الاستقرار والبناء.
واختتم رؤيته بالتأكيد على أنه "لا خيار ولا بديل عن الدولة"، وأن محاولات القفز فوق الواقع عبر دغدغة العواطف لم تعد تنطلي على المجتمع الذي سئم من دوامة الفوضى والوعود.