"عزيمتي انهارت".. صحفي يعلن اعتزاله التظاهر ويوجه رسالة غير متوقعة لـ "الزبيدي" بعدن
أعلن الصحفي ماجد الداعري، اعتذاره عن تلبية الدعوة التي وجهها رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس ا...
في الوقت الذي ينتظر فيه المواطنون مشاريع خدمية تلامس احتياجاتهم الأساسية من ترميم للمدارس، أو افتتاح مراكز صحية، أو تحسين شبكة المواصلات المتهالكة، شهد شارع 22 مايو بصنعاء افتتاح توسعة جديدة لما يُوصف بـ "البنية التحتية لأسواق القات".
مفارقة في الأولويات
وأثار هذا المشروع موجة من الانتقادات بين السكان والناشطين، الذين اعتبروا أن توجيه الجهود والتمويلات لتوسعة أسواق القات يعكس خللاً كبيراً في سلم الأولويات التنموية. فبينما تعاني المؤسسات التعليمية والجامعات من نقص حاد في الدعم، وتواجه المستشفيات صعوبات في تقديم الخدمات الطبية، تبرز مشاريع أسواق القات كواجهة للاستثمار الذي لا يخدم البنية الإنتاجية للمجتمع.
مطالبات بالتنمية الحقيقية
وعبّر مواطنون عن استيائهم من غياب التخطيط الحضري الذي يركز على:
التعليم: بناء فصول دراسية جديدة وتطوير المعامل الجامعية.
الصحة: تجهيز المستشفيات الحكومية بالأدوية والأجهزة الحديثة.
النقل: تحسين حالة الشوارع وتطوير وسائل المواصلات العامة لتخفيف الازدحام.
ويرى مراقبون أن الانشغال بتوسعة أسواق القات يساهم في تكريس العادات الاستهلاكية الضارة بالدورة الاقتصادية، بدلاً من التوجه نحو مشاريع مستدامة تنهض بمستوى معيشة الفرد وتدفع بعجلة الاستقرار والازدهار في البلاد.