المقدم زاهر ابو شرارة قائداً يعمل بصمت بعيداً عن الاضواء ويصنع حضورة في ميادين الأبطال

في زمن أصبحت فية المناصب عند البعض وسيلة للظهور والبحث عن الاضواء مازال هناك رجالاً يعملون بصمت ويثبتون أن القيادة الحقيقية ليست رتبة تعلق على الاكتاف بل مسؤولية تحمل في القلب وتترجم في الميدان ومن بين هذه النماذج الوطنية المقدم زاهر ابو شرارة مدير مكتب قائد قوات الأمن الوطني بالعاصمة عدن احد القيادات الامنية الصلبة التي جمعت بين العمل الأمني والانساني ..

تقلد عدة مناصب ومهام منذو تأسيس قوات الحزام الأمني وفي أصعب المراحل وأكثرها حساسية مع اخية القائد جلال ناصر الربيعي ابتداءً بحزام امني يافع ثم حزام امني لحج حتى وصل إلى حزام امني العاصمة عدن ، مديراً لمكتب قائد قوات الامن الوطني(الحزام الأمني سابقاً) وكان قد المسؤولية حيث انجز الكثير والكثير من المهام بصمت وترگ بصمتة في كل موقع عمل به .ولازال يقدم الكثير لانه يومن بأن العمل ابلغ من الكلام .

المقدم زاهـر ابو شرارة ليس قائداً يعرف فقط خلف المكاتب بل يعرفة الجميع في الميدان وكان اول المشاركين في تحرير العاصمه عدن  وفي اوساط  المجتمع شجاع وصاحب مبداء وضمير وانسانية  خدم الجميع دون كلل أو ملل ودون تمييز لان خدمة المجتمع ليست مجاملة اجتماعية بل جزء من شخصيتة وقيمة .لم يكن باحثاً عن الاضواء أو المناصب بل عمل گ.جندياً مجهولاً خلف قائدة العميد جلال الربيعي ومهندساً للأمن والأمان والاستقرار. ولم يغرة المنصب أو تضعف عزيمتة الازمات بل زادتة ايماناً بعدل مايقوم به وبعداله قضية شعبة وامنه واستقراره والدفاع عنه ..

يعمل بعيداً عن الضجيج الإعلامي والعدسات التصويرية ولايحب الظهور والشهرة بكثرة بل أصبحت اعماله تتكلم على الارض ولاتجد احد ممن يعرفه أو سمع عنه الا وينطق بكلمات الثناء والتقدير  بحقة وذالك لما يتمتع به من صفات حميدة تدل على معدنة الأصيل   واخلاقة الرفيعة والعالية التي يتحلى بها ومحافظ عليها ...
صار قدوة للجميع ومثالاً يحتذى به في الوقت الذي اختار بعظهم الحياد عن مواجهه الأزمات والتحديات الأمنية والعسكرية ..

وفي الختام وشهادة لله وللوطن بأنه القائد الذي اجتمعت فية كل صفات القيادة النادرة وماكتبته هنا ليس إلا شيء بسيط مما لمسناه منه أنا وجميع الاخوه والزملاء وما يتناقلة الناس عنه من ثناء وشكر وتواضع وأخلاق ومسؤولية .


فـ تحية تقدير واحترام بحجم السماء لگ اخي زاهر ابو شرارة ونسأل الله لك التقدم والنجاح فمثلكم قله في زمن كثرت فيه القيادات والشعارات وقل فيه العمل .