دلا دلا يا رفيقة أنا أنا وانتي انتي ويا حمير امحاشر دي لا شبعتي نهقتي
هذه القصيدة قديمة تعود إلى بداية السبعينيات في حدود عام 1970 أو 1972م مع بداية المسيرات الثوري...
شدني كثيرا ما قاله الرئيس الأسبق علي ناصر محمد في برنامج الذاكرة السياسية على قناة العربية حين تحدث عن تجربته في الحكم وقال إن السجناء كانوا يمنحون إجازة يومي الخميس والجمعة مع برامج للتأهيل المهني كما جرى تخفيف أحكام والإفراج عن عدد من السلاطين هذا الحديث يعكس من وجهة نظره اهتماما بإصلاح الإنسان إلى جانب تطبيق القانون
لهذا لا نستغرب حين الناس يلوموننا في حبك ابو جمال ففي نظر كثيرين كان عهدكم عنوانا للدولة والنظام والقانون وكانت هيبة المؤسسات وكرامة المواطن حاضرة وشعر المواطن بأن الدولة مسؤولة عنه وتقدم له الخدمات الأساسية وتوفر له مقومات الحياة
سيادة الرئيس علي ناصر محمد ستبقى بالنسبة لمحبيك شخصية يمنية جنوبية وطنية بارزة تركت بصمة في تاريخ اليمن المعاصر وسيظل اسمك حاضرا في ذاكرة من عاش تلك المرحلة أو سمع عنها
رحم الله الأيام التي كان فيها القانون فوق الجميع وكانت الدولة تقاس بحضورها في حياة المواطن لا بغيابها.
*رمزي الفضلي