ما هكذا تورد الإبل يانقابة مصافي عدن

التصرفات الخاطئة و اللا مسؤولة التي تحدث من قبل الأشخاص الذين يعول عليهم من كان متأملاً منهم الخير من منطلق الأمانة و المسؤولية في نقابة مصافي عدن تدفع المتابع البسيط للتوقف قليلاً عندها والتساؤل عن الأسباب والأهداف المرجوة من هذه الأعمال، وعن دوافع الانحراف عن مسار العمل الصحيح والواجبات الأساسية من أجل تحقيق مكاسب وأهداف أخرى يتم السعي لها على حساب العمل في إطار شركة مصافي عدن.

فممارسة واتخاذ سلوك البلطجة من قبل ممثلي النقابة في أرضية لا تطئ عليها اقدام من توجد لديهم عقدة النقص هي نقطة سوداء تكتب في صفحة تاريخ النقابة وتثبت ان المسؤولين فيها بالوقت الحالي هم شر من يقوم بتمثيلها حيث يترجم لنا كل ما يقومون به من عبث وفساد وأعمال أخرى سيئة بانهم غير جذيرين بتمثيلها على الإطلاق وما خفي كان اعظم، وليس هناك شيء يخولهم في القيام بهذه الأعمال التي تقوم بتشويه صورة النقابة بشكل اساسي قبل غيرها.

ما هكذا تورد الإبل يانقابة مصافي عدن إن الانخراط في الأعمال السيئة من قبل النقابة امر اسوء من العمل نفسه فالمفترض منها ان تكون بعكس ذلك تماماً حيث يصورها البعض من أمثال المتابعين البسطاء بأنها الوجه الحسن في المؤسسات والشركات والركن الذي يأوي اليه العمال كمركز نصرة وعون لهم امام ما قد يتعرضون له من سوء في العمل لا ان يصدم في الواقع بها على عكس ما يضنه ويتضح منها كل ما كان يحذر منه ويخافه من غيرها فكل ذي عقل يدين ويستنكر جميع الأعمال السيئة التي تقوم بها نقابة عمال مصافي عدن ومن يمثلها.