في مواجهة عصابة مارقة!!!

لم تكن جريمة مقتل محمد ثابت الردفاني في منزله بطريقة يتبرى منها حتى العصابات وأصحاب السوابق هي الأولى فقد سبقها سيل من دماء الابرياء أهدرت بذات النهج والأسلوب من قبل قطاع الطرق والقتلة الذين وجدوا أنفسهم فجاءه متصدرين المؤسسة الأمنية بعد استيلاءهم عليهم بالقوة لينكلوا بأهل هذه المدينة المسالمة والمدينة ويسوموا أبناءها سوء العذاب ويشبعونها قتلا ونهبا وبلطجة في سابقة لم تشهدها المدينة من قبل...

لقد لكان لردفان الثورة نصيب الأسد من تلك الدماء المسفوكة ظلما وعدوانا وقتل أبناءها واحد تلو الآخر بدماء بارده وإشباعا لنهم وجشع تلك العصابة المارقة المسماة امنا...

فمن دماء قاسم العبدلي الذي اريق دمه أمام ناظر أطفاله وزوجته قبيل خمس أعوام والى سند ومن عنتر البكري إلى الحماطي تعددت الأساليب وابتدع القتله نهج يعف عن سلوكه الشيطان ولكن القاتل ينتمي إلى العصابة ذاتها والجماعة نفسها يركب الاطقم عينها والتي ترفع شعار الجنوب والوطن لقتل كل من يقف في وجه النهب والفيد والبسط والفساد التي تمارسه بشكل مقزز جدا

أن ردفان التي انتمي إليها وعدن التي ترعرعت وناضلت فيها ضد كل الطغاة والقتلة لن تصمت طويلا إزاء هذا الجرم الفاحش الذي بلغ حد لايمكن لحر السكوت عنه ولا لشريف تقبله ولا لمناضل ناضل طويلا من أجل حياة كريمة ودولة يسودها الأمن والاستقرار أن يتأخر عن لفظ تلك العصابات المناطقية والذين شوهوا بمناطقهم وللوطن وللقضية التي ضبحوها من الوريد الى الوريد...

لأسرة محمد ثابت الردفاني لن نكون الا معكم والى جانبكم في مواجهة بلاطجة الأمن والنهب والقتل ولن ينتصر في نهاية المطاف سوى الحق والنظام على تلك الأشكال المقززة