سفيرة اليمن في بولندا :

"ميرفت مجلي" إسم يتكرر في شفاه الطلبة اليمنيين العالقين على الحدود الأكرانية ، والذين وصلوا إلى "بولندا" بعد إنهاك غير عادي إلى مؤسسة إستقبال النازحين ، كانت هذه الإنسانة وهي تتفقد أحوال أخوانها اليمنيين وتستقبلهم بنفسها وتتابع أول بأول ميدانيآ ومكتبيآ حاجاتهم وتبذل جهدآ شخصيآ في تتبع عمليات تأمين سلامتهم من اللحظة الأولى خلال تواجدهم في مختلف مدن ومناطق أكرانيا وتتواصل معهم لشرح كيفية عملية الخروج للراغبين عبر نقاط العبور المحددة ، وكان لها الفضل في تنشيط كوادر "السفارة اليمنية" في بولندا ..لمتابعة اليمنيين هناك وتلمس حاجاتهم ورصد أي بلاغات تتعلق بحدوث أي إصابات بين المقيمين والطلاب اليمنيين في أكرانيا ، وبفضل الله وبجهود هذه السفيرة الرائعة لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات حتى اللحظة .. هناك الكثير من الطلبة اليمنيين والمقيمين قد وصل إلى بولندا بسلام بفضل هذه الإنسانة الرائعة والجهود المبذولة من "السفارة اليمنية" هناك ، والمعروف بأن الحكومة اليمنية قد شكلت "خلية أزمة" لمتابعة أحوال وأوضاع اليمنيين في أكرانيا وإخراجهم منها بسبب الحرب الجارية هناك ، غير أن الجهود التي قامت بها سعادة السفيرة "ميرفت مجلي" كانت قد سبقت هذه العملية التي قامت بها "الحكومة اليمنية" ، وهو الأمر الذي يعكس حسها الوطني وسرعة البديهة التي جعلتها تجند نفسها من اللحظة الأولى لانفجار الحرب وتتواصل مع اليمنيين المقيمين والطلاب في أكرانيا ، وبصبر نافذ أستطاعت متابعتهم ودعوتهم لمغادرة الأراضي الأكرانية وتسهيل وصولهم إلى بولندا ، ولن نزايد في هذا الأمر بل نحن كطلبة يمنيين قد لامسنا هذا الأمر في لحظة حالكة مرت بنا ونحن في أكرانيا ومنتشرين في كثير من مدنها وفي هذا الصدد نتمنى لسفرائنا في الدول المجاورة لأكرانيا الإقتداء بهذه السفيرة التي تمتلك في أعماقها قلبآ من ذهب وفيها من الوطنية وحب اليمن واليمنيين مالم يخطر بالحسبان ومن الإنسانية أضعاف ذلك ، شكرآ سعادة السفيرة من جموع الطلبة الذين وصلوا بولندا والعائدن إلى بلدهم بأمان ، والشكر موصول لكوادر سفارتنا هناك .


الطالب /  عماد محمد راوح القدسي