مرة اخرى :عدن لا تحتاج وصيا… بل قانونا يحميها
عارف ناجي
ليست أزمة عدن اليوم أزمة أشخاص أو مجالس أو مكوّنات ولا سباقًا للبحث عن كبيرٍ للقوم، ولا صراع مناصب أ...
تستمر مليشيا الانقلاب الحوثي في توزيع صكوك الوطنية لكل من ينخرط ويسلم بمشروعها الطائفي الدخيل على اليمن بالمقابل تسلط كل أجهزتها القمعية لملاحقة موظفي الجهاز الإداري للدولة سواءً من توجهوا لمناهضة مشروعهم الدخيل على بلادنا أو حتي من اختاروا النأي بأنفسهم والنزوح مع أُسرهم إلى بلدان أخرى باحثين عن الأمن والأمان وبرغم النزوح والتشرد لم يشفع لهم عند تلك المليشيات التي تلجاء تارةً إلى إصدار قرارات فصلهم من الوظيفة العامة وتارةً إلى إصدار أحكام وأوامر قضائية بملاحقتهم والقبض عليهم والزج بهم في السجون مستندين للائحة اتهام شبه موحده " الخيانة والارتزاق والتخابر ومساعدة دول العدوان الصهيوامريكي " صفات من لا ينتهج نهجهم ويلتحق للقتال في صفوفهم عملاً بقاعدة من ليس معي فهو ضدي .
ومن ضمن القرارات التعسفية لما يسمى بالنيابة الجزائية المتخصصة التابعة لمليشيا الحوثي ما أصدر بتاريخ 11 / 9 / 2020 بحق ثلاثة من الضباط وهم : -
1 - العميد منصور علي محمد اليتيم
2 - العقيد فهد علي ابو ناصر
3 - العقيد احمد محمد الخالدي
وبنفس لائحة التهم الموحدة "الارتزاق والتخابر والتعاون ومد دول العدوان الصهيوامريكي بالمعلومات وووالخ " الأمر الذي بات مفضوحاً لأساليب تلك المليشيا الجاثمه على انفاس شعب يتطلع للسلام والتعايش السلمي .
فمتى ستكف تلك المليشيا عن ملاحقة ومصادرة الحقوق والوعيد بالسجون وإهداراٍ لدماء الكثير من الذي لا ذنب لهم إلا أنهم كانوا من ضمن
الجهاز الإداري للدولة من قبل يؤدون أعمالهم بموجب دستور وقوانين البلاد النافذه ؟ وهناك من رفقائهم للأسف من يقبع في السجون الظلاميه منذ سنوات ولا أخبار تؤكد أنهم ما زالوا على قيد الحياة أو أنهم تم تصفيتهم كما هي العادة لمليشيا لا تعرف إلا لغة المووووت .
أشرف شايف عزي