المرأة ضحية النزاعات والحروب

بعد مرور سبع سنوات على خروج النساء والرجال في أرجاء عديدة من العالم العربي إلى الشوارع في انتفاضات الربيع العربي داعين إلى الإصلاحات السياسية وفي سياق النزاعات والأزمات  والحروب ارتفعت مستويات العنف ضد النساء والفتيات بوحشية من جرائم قتل على مستوى الإبادة الجماعية التي لم تتوقف الى هذه اللحظة فقد وصل الاستهداف حتى الاطفال والنساء والصحففيين والنشطاء الحقوقيين والسياسيين وقوات الأمن ولم يقتصر على القاده والضباط والعساكر من هذه العصابات إلذي لم تستسلم وتترك المرآة تداوي جراحها من الموت والاغتيالات والتفجيرات التي حصدت الارواح وعرقلت سير الحياة والمحاولة المستميتة بعد مرور سبع سنوات على خروج النساء في مجتمعاتها المحلية للمشاركة السياسية والمطالبة بتحقيق العدالة ومعالجة آثار النزاع والتخفيف منها بشكل فاعل ما يجعل اتفاقيات السلام والأمن أكثر استدامة والمشاركة إلذي ستؤدي فيها المرأة أدواراً هامشية في مجتمعاتها لتحقيق السلام والأمن للمرأة ومنذ أن بدأ تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1325 الذي يدعو إلى مشاركة المرأة في محادثات السلام على الرغم من تزايد البحوث التي تشير إلى أن مشاركة المرأة في عمليات انتقالية الذي قد تساهم في معالجة قضايا المرأة والمصالحة كدوراً رئيساً في تغيير الواقع وإحداث التغيير الإجتماعي الذي تلعبه النساء في المجال العام أثناء النزاعات وفي مراحل ما بعد النزاع وإعادة الاعمار خلال الحرب ودخولها مجالات العمل بسبب الوظائف التي أخالها الرجال نتيجة الذهاب إلى الحرب بفضل قيادة النساء اللواتي شكلن 70 في المئة من السكان بعد اإلبادة الجماعية