مرة اخرى :عدن لا تحتاج وصيا… بل قانونا يحميها
عارف ناجي
ليست أزمة عدن اليوم أزمة أشخاص أو مجالس أو مكوّنات ولا سباقًا للبحث عن كبيرٍ للقوم، ولا صراع مناصب أ...
في منتصف نوفمبر من عام ٢٠١٦م وبعد إستشهاد أخي شريف الجفري في معركة المسيني الأولى كنت أبحث عن اخي لمعرفة مصيرة والتقيت بكثير من الجنود الذين اخبرهم بارجاش والبحسني بعدم التحدث حول ماحصل هناك...
وكذلك تواصلت مع عدد من الضباط الحضارم وعرفت اللعبه وبداءت تتكشف لي الأمور وكيف ان الأمارات والقاعدة على اتفاق وما معركة المسيني الا لعبة من العابهم القذره...
حينها بداءت اكتب حول ماحصل وجميعكم تابع بيان المنطقة العسكرية الثانية بأنهم قضوا على القاعدة وحرروا وادي المسيني وقتلوا ٣٠ شخص من القاعدة كل ذلك كذب من أكاذيب البحسني وقد ادركتم ذلك عندما شنوا معركة أخرى لذلك المكان..
المهم تواصل معي احد الاخوه الحضارم واخبرنا ان هناك ضابط إماراتي في معسكر الربوه بخلف يريد مقابلتي حول موضوع استشهاد اخي...
طبعاً انا لبيت الدعوة وذهبت برفقة صديقين لي وما ان وصلت حتى استقبلنا منير التميمي وقد اوضحت في منشور سابق كيف كان الاستقبال...
دخلت على ذلك الضابط الإماراتي في المجلس وكانت سفرة الطعام ممدوه على الأرض فقال لي الضابط الإماراتي : ودنا تتعشاء معانا ولكن سبقناكم رددت له انا : والله ماجينا ندور عشاء معنا كلمتين نقولها ونروح...
طبعاً جلسنا وقلت له هات مامعك فقال بعد شرح كيف كان اخي بطل وشجاع ومقدام بشهادة كل من عرفوه.. .
وأضاف الضابط الإماراتي اننا اتيناء من أجلكم في حضرموت ونحاول لم صفوفكم فأنتم عندكم مقومات دولة ايش تريدوا من الجنوب وأهله اتركوكم منهم انتم أهل ثقافة وعلم وهدفنا نحافظ على حضرموت هادئه بعكس المناطق الأخرى ولن يكون إلا يمن موحد بأجماع خليجي ودولي وووالخ...
قاطعته انا لم اجي هنا لأتحدث عن جنوب أو وحده انا أتيت لأجل قضية اخي فقط ومعرفة مصيرة لاغير؟
وبعد حديث ووعود منه بمعرفة مصير اخي..
قال لي هل انت موظف.؟
أجبت لا..
فقال: نستطيع أن نوظفك...
قلت له :عندي عملي الخاص فأنا مهندس تكييف وتبريد واموري طيبه.
فقال : ايش رأيك تعمل معنا؟
قلت له لا استطيع لدى عمل..
فقال : نريدك تعمل معنا ونعطيك راتب ٥٠٠٠ خمسة الآلاف ريال سعودي بالشهر...
أجبت : لدى عملي الخاص ومرتاح به ..
رد علي بانعطيك هذا الراتب ونفرغك اشتغل عملك ومتى احتجنا لك سنتواصل معك...
رديت عليه اننا افضل العمل الحر ورفضت عرضه...
وبعد محاولته العمل معهم و فضي القاطع...
قالي لي اذاً لي اريد منك طلب ان امكن؟
قلت له تفضل :
قال اطلب منك لوسمحت أن تخف قلمك شوي فيما تكتب...
رددت عليه لن اوعدك ولكن ان شاء الله يصير خير...
انتهى ذلك اللقاء ولم يأتي اي خبر حول قضية اخي بل كانت تصلنا تهديدات وترغيبات بين الحين والأخر...
تواصلت العروض منهم ورفضتها حتى اصدروا مذكره بالقبض على وحاولوا اقتحام بيتي ولكن كنت غير موجود فضليت مطارد نحو شهر داخل البلاد حتى استطعت الخروج منها إلى المهرة ومنها لسلطنة عمان الشقيقة......
ومن ذلك اليوم وانا اعيش حر رافع الرأس لم اقبل بترغيب ولم أخضع لترهيب...
ولكن يؤلمنا كثيرا ماوصل له بعض الحضارم من خضوع وإذلال لذلك الإماراتي الذي بات يتحكم بكل شي في البلاد بل تمادى حتى اعتقال الشرفاء والاحرار من رؤوس القوم بحضرموت...
انه عار سيسجل في التاريخ على كل من عمل ويعمل مع هؤلاء الحثالات...
فيا للرخص....
#ابراهيم_الجفري
#الهبة_الحضرمية_2
#ياعز_ياعزاء
#حضرموت_أولاً
#الهبة_مستمرة