فرصتكم الأخيرة لحل الأزمة أيها الشعبُ اليمني
حرب طاحنة تدور رحاها منذ اعوام، حرب استنزاف بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ليس لأحد الخيار سوى التمترس...
شعبك فرح والشعوب الأخرى فرحت والعالم بأسرة فرح بكم يا أهل عدن خميسكم يتغنى ببصماتكم التي سوف تستمر على مر الازمان والتاريخ الرياضي في عدن واليمن وعند العرب أجمع وبالعالم أيضا"وبالكرة الأرضية.
ابتسم، وتغنى بالسعادة، وإن كنت لا تملك شيء، فالحزن يقصف من أعمارنا عمر، أحياناً تسعدنا أشياء لا قيمة لها عند البعض، إنّ الفرح الصافي هو الثمرة الطبيعية لأن نرى أفكارنا، وعقائدنا ملكاً للآخرين، ونحن بعد أحياء، إنّ مجرد تصورنا لها أنّها ستصبح ولو بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض زاداً للآخرين، ليكفي أن تفيض قلوبنا بالرضا، والسعادة والاطمئنان.
حينما تكون روحك جميلة تستطيع أن ترى الكون بأسره جميلاً، فلو تلفّت حولك، ونظرت إلى نفسك لرأيت أسرار الفرح، ومفاتيح السعادة بيدك، ولكنك غافل عنها، فكثير منا لا يدرك أنّه في سعادة إلّا حينما يفقدها أو يفقد أسبابها، وفي حقيقة الأمر نحن الذين بإرادتنا نستطيع أن نحيل حياتنا إلى أفراح أو إلى أحزان وآلام.
# صورة مُعبره للكابتن قيس محمد صالح، صباح اليوم الخميس.