مشاورات الرياض بصيص أمل لإنعاش الروح اليمنية التي انهكتهأ الحروب
بصيص أمل ينتظر الشارع اليمني من مشاورات الرياض، الذي يحمل السلام في ايقاف الحرب ، رغم أكوام ال...
استمرار العملة اليمنية في الإنهيار ، وعدم قدرة "هادي" وحكومتة على معالجة الأوضاع الأقتصادية ، التي تعتبر شريان حياة كل الأسر نتيجة عدم القدره في تحمل تكاليف تلبية احتياجاتهم الأساسية ،في ظل غياب اي اتفاق سياسي يرسخ مبدا التوافق الفعلي لجميع الأطراف، من المتوقِع أن يزتاد من تفاقم الوضع المعيشي اكثر تدهوراً ، ما لم يكن هناك تخفيف من حِدّت الصراع الدائر ، وتحسن في الأقتصاد والتمويل وقد تسبب هذا في الحاق الضرر بكاهِل الأسر ذوي الدخل المحدود .
لا بوادر حل في تحسن الأقتصاد اليمني ، مع مزيد من وصول الحاويات التي تحمل نقوداً من العملة المحلية ، دون غطاء من العمله الصعبة ، مما ادى الى فقدان العملة قيمتها امام الدولار ، هكذا اصبح حال الوضع في اليمن بين قصف المدفعية وحرب الخدمات.
يرى مراقبون لشان اليمني إن الوضع السياسي لهُ تاثير سلبي على الجانب الأقتصادي ولن يشهد أي تحسن الا في حالة وجود مُعطيات ومؤشرات على الأرض، منها زيادة الموارد ، ودخول كميات من العملة الصعبة الى خزينة البنك المركزي ، وتقليص عدد الوزارات ،التي سوف يخفف العبء الثقيل عل الحكومة" والغاء وظائف الوكلاء الموزعين في جميع انحاء العالم ، الذين يتقاضون رواتب بالدولار الأمريكي، وكشف الوظائف الوهمية كل هذا سوف يُساعد على تحسن الأقتصاد اليمني.
هناك مشاكل كثيرة ادت الى تدهور الأقتصاد فيما وصل سعر الدولار الواحد مقابل الريال الى اكثر من" 1000" وهذا يزيد من تفاقم الوضع المعيشي امام اليمنيين، الذين باتوا وقود هذا الحرب التي طال امدها ، في الوقت الذي تعيش فيها البلاد مرحلة تردً اقتصادي ومجاعة تعصف بنسبة كبيره من اليمنيين، وعدم قدرة الدولة في دفع رواتب الموظفين يعرض اليمنيين الى مزيدا من الأعباء التي أثرت بشكل مباشر على حياتهم اليومية .