بغير أجندة...!
لطفي نعمان
عوضاً عن ملاحقة ضوضاء الحروب والأزمات والكوارث الطبيعية وغير الطبيعية، يجدر اللحاق بفعاليات إنسانية...
مَجْمَلُهْ هذا الكُحُلْ
لمَاتَعَتَّقْ في العُيُونْ!!
مَجْمَلِ البَسْمَةْ الرَّقِيْقَةْ
مِنْ عُيُونَكْ،
مِنْ ثُنِيّاتِ المَبَاسِمْ
تَعَطِرِ اللحَظاتْ،
والسَاعَاتْ
بِأرِيْجْ سَّحْرَكْ يَاحَنُونْ!!،
وَتِبْهَجْ القَلْبِ المُعَلَقْ
بِجَمَالَكْ،والفَتُونْ!!،
مَجْمَلُه هذا الشَّعَرْ،
لَمَا تَدَلَىٰ كَالْغُصُونْ،
وانْطَرَحْ فَوقْ كِتْفَكْ
وِسْطْ صَدْرَك يَارَؤومْ!!
دا جَبِيْنَكْ يَاقَمَرْ
مِثْلِ المُسَافِرْ
في مَدَىٰٰ الليْلِ المُرَصَّعْ
بَالنُجُوم!!.
لَيْلْ شَّعْرَكْ يَاحَيَاتِيْ
وَحْيْ إلْهَامِ الفُنُوْنْ!!
نُوْرْ وَجْهَكُ يَاحَبِيْبِيْ،
يَشْبِهُ دَاكْ الصَبَاحْ
لَمَا اِنْبَلَجْ مِنْ لَيْلْ
سُهْدِيْ،والنَوَاحْ!!
مَبْهَجَ القَلْبِ المُتَيْمْ
بِهَوَاكْ،
مَجْمَلِ الُلقْيَا
بِحُبَّكْ
في غُدُوْيْ،والرَوَاحْ!!.
مَبْدَعَكْ يَاأمَلْ عُمْرِيْ
الْلِيْ بَاقِيْ،
والْلِي رَاحْ!!
آه، كَمْ أحِبَّكْ،
لِيْشْ أحِبَّكْ؟!
مَادَرِيْ قَلْبِيْ المُوَلْعْ
بِجَمَالَكْ يَاهُتُوُنْ!!،
فَسْألْ الأيَامْ عَنْيْ،
إسْأَلِ الحُبّْ الغَشُوْمْ!!.