مجلس تهامة الوطني وجد ليبقى

(كريتر سكاي):خاص

ونحن على بُعد ايام قلائل للإحتفال  بالذكرى الأولى على إشهار مجلس تِهامة الوطني في ال2019_11_30م بمدينة المخا بالساحل التهامي ..
حيث يتأهب المجلس لإتمام العام الأول من عمره المجيد كما تتأهب قيادته ممثله برئيسه النائب المستقل الشيخ محمد ورق  ونائبه الأستاذ عبدالرحمن المشرعي ، وأمينه العام الشيخ سالم عايش هبل وجميع دائرته التنفيذية وجماهيره واعضاءه الكرام وكل احرار وشرفاء تهامة اليمن للإحتفاء بهذه المناسبة وقد حقق خلالها مجلسنا التهامي الوطني ومنذ الشهر الثاني على إشهاره وبإمكانيات وجهود ذاتية العديد من النجاحات في مسار حمله وتبنيه للقضايا التهامية ووضع المصلحة العامة لتهامة الارض والإنسان أسمى أهدافه حيث أقام ثمان وقفات حاشدة في العاصمة عدن والمناطق المحررة في الساحل التِهامي غرب اليمن الغالي مندداً بإتفاق استكهولم المشؤوم الذي فشل في خدمة أبناء الحديدة بتِهامة اليمن وزاد من معاناتهم وتشردهم ، ومطالباً رئاسة الجمهورية والحكومة والاشقاء في تحالف دعم الشرعية بسرعة إستكمال تحرير الحديدة ورفع المعاناة والتشرد والموت عن أبنائها ، كما نظم عدة حملات إغاثية وإنسانية لمساعدة اخواننا واهلنا النازحين في مناطق النزوح سواء في عدن أو المناطق المحررة من الساحل التهامي ، وكذا دأبت قيادته على محاولة إدراج القضية التهامية العادلة كقضية جوهرية ومحورية في الملف اليمني بمؤتمر الرياض ورغم إفشال مساعيه تلك من خلال محاربته والإساءة له ولقيادته من خلال التقارير الكيدية والتصنيفات الجهوية الغير صحيحه ، ورغم ذلك فما زال الأمل يحذوا قيادته وجماهيره متوكلين على الله تعالى أولا ثم كل احرار وشرفاء تهامة بأن يواصلوا النضال وبشتى الطرق ليكون لتهامة اليمن وجود ومكان في كتابة وصياغة التأريخ اليمني المعاصر .. 
فبمشيئة الله تعالى فإن مجلس تهامة الوطني وجد ليبقى ..
رغم كل الحملات الاعلامية الشعواء التي يتعرض لها المجلس التهامي الوطني بشتى الطرق الممنهجة والمقيتة بنفس اللحظة من قبل أعداء تِهامة وأعداء الحرية والحق الإنساني، ومهاجمة هذا الكيان بشتى مختلف الوسائل المختلفة وعلى وسائل التواصل الاجتماعي يبقى المجلس التهامي الوطني شامخاً شموخ الجبال التي لا تلين ولا تهتز مهما كانت العواصف ثابتاً وبكل ثقة وعزيمة واقتدار حتى تحقيق أمآل وتطلعات أبناء تهامة بالانتصار .

نعم بإذن الله سيبقى مجلسنا التهامي الوطني إطاراً تهامياً وطنياً واضحاً في أهدافه ورؤاه حاملاً رأية النصر ولواء الحرية المتمثل بإستعادة الحقوق المسلوبه ونصرة قضية تهامة أرضاً وإنساناً تاريخاً وهوية التي لطالما حلم بها الشعب التِهامي العظيم وناضل من أجلها لينعم بها في وطن ويمن اتحادي تسوده العدالة والمساواة الإجتماعية في الحقوق والواجبات بين جميع أبناءه ، حيث من خلال مجلس تهامة الوطني فقد أحسن الإنسان والمواطن التهامي الاختيار فيمن يمثله فهذا الكيان التهامي الوطني مثل شعبه وسيمثله ساعياً بتكاتف الجميع للإنتصار لإرادة الشعب التهامي.. 

لقد تجسدت وتبلورت احلام وآمال التهاميين في إيجاد إطار وكيان تهامي تهامي جامع يضم جميع أبناء تهامة بكل توجهاتهم واطيافهم بدون إقصاء أو تهميش ليبارك القدر هذه الأحلام والتطلعات والأمآل بميلاد كيانهم التهامي مجلسهم التهامي الوطني في يوم تأريخي عظيم وجماهيري كبير قبل عام وتحديدا في يوم السبت الموافق 30 نوفمبر 2019م ليتوج احرار وشرفاء أبناء تهامة كافة هذا اليوم بإعلان رسمي حاسم لمجلسنا التهامي والذي بمعية الجميع سيواصل بذل الجهود لتكليل تلك التضحيات الجسام لأبناء تهامة الأرض والإنسان بالإنتصار واستعادة الحقوق العادلة .

وسيظل المجلس التهامي الوطني القوة العظمى بوجه الأعداء وكل من يسعى إلى تمزيق وحدة ونسيج الصف التهامي التي ضحى وسعى من أجلها كل أبناء وشرفاء الوطن من أبناء تهامة وسقط من أجلها الالاف من الشهداء في سبيل تحقيق النصر على عصابة الكهنوت الحوثي ذراع إيران في اليمن والذي بات وشيكا وامرا واقعيا لاجدال فيه وآنيا في طريقه الى الهدف الذي رسمه وحدده أولائك الابطال منذ إنطلاق معركة استعادة الجمهورية ومؤسسات الدولة بدعم ومباركة الإخوة في التحالف العربي لدعم الشرعية بقيادة مملكة الحزم ..

نعم مجلس تهامة الوطني وجد ليبقى 
ومهما حاول المتربصين ومثيري الفتنة وواضعي العراقيل فبتوفيق الله ثم كل حر تهامي شريف سرعان ما تتبخر بالهواء وتتهاوى مكائدهم واحدة تلو الأخرى بينما تزيد قوة مجلسنا التهامي الوطني قوة وصلابة وعزيمه تظهرها الأيام أمام كل تلك الاشاعات والخزعبلات والمشاريع الهشة والصغيرة التي يروج لها ويديرها حقراء الأنفس وضعفاء المبادئ المتجردون من أبسط مقومات الوطنية واسس الحرية والديمقراطية التي لا يفقهون معناها ولايفهمون شي عنها.

فمهما كانت الظروف والعراقيل والاشواك فهي لاتعيق مجلس تهامة الوطني ولا يمكن الرجوع الى الخلف ويبقى المجلس كبير بحجم الوطن الذي يريده شعب تهامة الابية ويأمله في القريب العاجل الذي بدأت تلوح ملامحه في الأفق انطلاقاً من إيصال القضية التهامية وصوتها لذوي القرار اليمني والعربي والدولي والتي سعى  لإيصالها المجلس بثقة وعزيمة وحنكة واقتدار بكافة الأصعدة وبكل المحافل الاممية والعربية بمؤتمر الرياض مثلة وفد المجلس التهامي الوطني وقيادته السياسيه الحكيمة ،كلنا امل وكلنا ثقة بمجلسنا الموقر وكلنا خلف قيادتنا واحرارنا وشرفاءنا في سبيل تحقيق النصر واستعادة الحقوق وتجسيد المصلحة العامة لتهامة والوطن.

وفق الله مجلسنا التهامي الوطني وقيادته وجماهيره واعضاءه لكل ما فيه الخير لتهامة الارض والإنسان والوطن الغالي.

ولأجل تلك الأهداف السامية والحقوق العادلة كان لمجلس تهامة الوطني وجود 

وقد وجد ليبقى بإذن الله تعالى.

والله من وراء القصد.