قاسم الريمي.. الاعلان عن مقتله للمرة العاشرة

دوما مارودتني شكوك عن كونه مجرد عميل لسي آي أي، أو على الأقل لاستخبارات دولة عربية قد تكون اليمن في اسوأ تقدير.


بتهمة محاولة اغتيال السفير الامريكي بصنعاء صدر حكم قضائي في 2006 بسجنه لمدة خمس سنوات.


وبعد أقل من عام تمكن قاسم الريمي من الفرار من سجن الأمن السياسي في اليمن عام 2006 بصحبة ناصر الوحيشي، وفي 2007 أعلن الريمي والوحيشي ظهور تنظيم القاعدة في اليمن وتولي الاخير قيادة الفرع.


ومن ذلك الحين تم الاعلان عن مقتله لاكثر من ثمان مرات، وعقب كل تلك الانباء التي تتدولها كبريات وسائل الإعلام الغربية والعربية كان يظهر ليؤكد أنه لايزال على قيد الحياة.


لست هنا بصدد نفي أو تكذيب ما اعلنه الرئيس ترمب عن مصرع ابو هريرة الصنعاني قاسم الريمي زعيم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، ولكني اتطلع لمعرفة الدور الذي سيناط به فعلا اذما كان لايزال على قيد الحياة.


ففي كل مرة يتم الاعلان فيها عن مقتله، يتقدم فيها الريمي نحو مراتب أعلى في هذا التنظيم ومن ثم تتناقل وسائل الإعلام عن تنفيذ فرع التنظيم لعملية ارهابية تستهدف المصالح الامريكية، ويكون هذا الفتى من يلقي هذا الخطاب أو يوقع على هذا البيان.


الايام القادمة كفيلة بالكشف عن طي صفحة الريمي للابد أو تدوين سطر جديد في سيرة الرجل الذي قتل كل رفاقه فيما بقى هو عصيا على طائرات البريداتور الامريكية المعروفة بكونها طائرة من دون طيار.

مقالات الكاتب

مجالس الرئاسة في اليمن

تعود بداية تشكيل مجالس الرئاسة في اليمن إلى اليوم التالي لثورة 26 سبتمبر، حيث تشكل حينها مجلس رئاسي...