(كريتر سكاي):خاص
ليس كمثل الأبناء أهمية ومكانة في قلوب آبائهم وأمهاتهم .. لكن لانجد سبباً لإنشغال الكثيرين عن أبنائهم بسفاسف الأمور حتى وصل الأمر ان نراهم يتقاتلون في احد أحياء عدن من أجل المخدرات .
وسط صمت الجميع من جهات اختصاص وأولياء أمور وشخصيات ورجال دين ومثقفين ..
انشغل الجميع في متابعة مشاكل مهما عظمت لن تصل إلى أهمية ومكانة فلذات الأكباد الذين يتساقطون كل ساعة كالفراش أمام نار المخدرات .
ما الذي حدث لحالنا ؟
هل كنّا يوماً نصدق أن نصل إلى هذا المنحى الخطير حتى حياة ومستقبل أغلى ثروة يضيع أمام أعيننا ؟
ما لم تُحل مشكلة المخدرات في بلادنا فلن تُحل أي مشاكل أخرى غيرها .
لا أمن ولا صحة ولا تربية وتعليم ولا اقتصاد ولا حتى سياسة ولا تحرير واستقلال . فالمخدرات هي السلاح الذي ينتصر لعدونا عن كل الجبهات المشتعلة .
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (6) التحريم .