ارتفاع نسبة القتل في وادي حضرموت وسط فشل الجيش في تأمينه

تعبيرية

حفظ الصورة
(كريتر سكاي)خاص:

يشهد وادي حضرموت انفلاتا امنيا غير مسبوق حيث تجاوزات عمليات الاغتيال حدها رغم انتشار نقاط الجيش في كل مكان ، والتي يقدر عددها نحو 20 نقطة عسكرية بكامل عتادها العسكري ابتداً من جهة الشرق نقطة مفرق السويري بمديرية تريم التابعة للمنطقة العسكرية الاولى معسكر السويري الذي يسيطر على غالبيته حزب الاصلاح ومنتهي باخر النقاط المنتشرة في طريق (مارب - حضرموت "صافر" ) وابرز اعمالهم هو جلب المبالغ من سائقي المركبات الثقيلة والخفيفة ، خلافا عن النقاط المستحدثة والدوريات المتنقلة والمتحركة (لاستفزاز السائقين والمواطنين فقط).


بينما ساحل حضرموت ينعم بالامن ونادرا ماتحصل فيه الجريمة وذلك بفضل الله ثم بفضل قوات التحالف ودولة الامارات وقوات النخبة الحضرمية وذلك بتواجد النقاط العسكرية التي تتمركز في مواقع حساسه فعندما توصل نقاط الهضبة في منطقة الادواس تشاهد التفتيش الدقيق والسؤال عند الهوية الشخصية ، وعندما تصل الى نقطة "الصلب" بعد منطقة "العيون" تتواجد شرطة نسائية لتفتيش النساء وايضا يتواجد مخزن لامانات السلاح ويتم منع اي شخص يدخل للمدينة بالسلاح ومثلها تماما نقطة الشقين في "بروم" من المدخل الغربي لساحل حضرموت.


في وادي حضرموت يجول القاتل والاجهزة الامنية لم تمنعه وكانها تقول له ""اقتل فانت في امان"".


الجدير بالذكر انه خلال اليومين الماضيين وفي اقل من 24 ساعة تم اغتيال خمسة من ابناء وادي حضرموت في عمليات متفرقه ومعظم الاحداث تحصل بالقرب من نقاط الجيش ولم تحرك ساكنا ، بيمنا اذا تم اغتيال احد افرادها يتم التحرك والبحث عن الجاني ويتم التحقيق وتحديد هوية القاتل في دقايق بسيطة.


هذا ويتهم مواطني وادي وصحراء حضرموت مافية منتسبي المنطقة العسكرية الاولى التي تتبع نائب رئيس الجمهورية علي محسن الاحمر بافتعال الاغتيالات والانفلات الامني مطالبين برحيلهم باسرع وقت وتسليم الامن لقوات النخبة الحضرمية وذلك لتأدية مهام حماية ارواح ابناء وادي حضرموت واستقرارهم.


//
// // // //
قد يعجبك ايضا