تفاصيل صادمة.. والدة طفل ذي إعاقة تروي كيف استغل "قريبها" غيابها ليهتك عرض طفلها اليتيم بـ "دار سعد"

كريتر سكاي/خاص:

​كشفت والدة طفل يتيم من ذوي الاحتياجات الخاصة عن تفاصيل مروعة وجريمة يندى لها الجبين، تعرض لها طفلها داخل منزلهم في مديرية دار سعد، متهمةً أحد أقربائها باستغلال غيابها وثقتها وهتك عرض طفلها المعاق دون وازع من دين أو ضمير.
​ملاذ آمن تحول إلى مسرح جريمة
​وفقاً لرواية الأم، فإنها تفني حياتها في العمل كموظفة لدى أحد الصناديق التنموية لتتمكن من إعالة أطفالها الأيتام، والذين يعانون أيضاً من إعاقات ذهنية وحركية. وتؤكد الأم أنها، وطوال 16 عاماً مضت، فرضت حماية مشددة على بيتها، ولم تكن تسمح لأحد بالدخول أو المبيت، حتى من أقرب أهلها، حرصاً على سلامة أطفالها.
​ومع ذلك، فرضت الظروف العائلية استثناءً وحيداً؛ حيث لجأت إليها ابنة أختها إثر خلاف عائلي ("خناقة") مع زوجها، وبقت في منزل خالتها للمساعدة في رعاية الأطفال الأيتام أثناء غياب الأم في العمل. هذا الاستثناء فتح الباب أمام المتهم (زوج ابنة الأخت)، والموقوف حالياً لدى شرطة دار سعد، ليتردد على المنزل بحكم صلة القرابة.
​اللحظات الصادمة والمواجهة
​تروي الأم لـ (اسم المنصة/الصحيفة) تفاصيل يوم الواقعة المشؤوم، مشيرة إلى أنها عادت من عملها ظهراً وهي تحمل وجبة الغداء لأطفالها، لتفاجأ بالمتهم يخرج من بوابة المنزل بمفرده. وعندما سألته عن زوجته (ابنة أختها)، أجاب ببرود بأنها خرجت إلى منطقة "الشيخ عثمان".
​تقول الأم: "بحكم صلة القرابة، ولم أكن أشك للحظة في نواياه، طلبت منه العودة للمنزل وتناول الغداء معنا. عاد المتهم وجلس بكل برود وكأنه لم يقترف جرماً، بينما كان طفلي المعاق يرتجف رعباً في الزاوية دون أن أدرك السبب في الدقائق الأولى".
​خيوط الجريمة تنكشف
​تكشفت الجريمة البشعة حينما توجهت الأم لتغيير الحفاضة الخاصة بطفلها المعاق، لتصدم بوجود آثار دماء نزفت من دبره. في تلك اللحظة، دخلت الأم في نوبة من الصراخ والانهيار، وتوجهت بالسؤال مباشرة إلى طفلها الخائف: "من فعل بك هذا؟ هل هو إبراهيم؟" (في إشارة إلى المتهم زوج ابنة أختها).
​وتؤكد الأم في شهادتها أن العناية الإلهية أنطقت طفلها رغم إعاقته وصعوبة نطقه، حيث أومأ مؤكداً ومردداً اسم المتهم "إبراهيم"، وهو ما دفعها على الفور إلى إبلاغ الأجهزة الأمنية.
​الإجراءات القانونية
​عقب البلاغ الفوري، باشرت شرطة دار سعد إجراءاتها القانونية وقبضت على المتهم "إبراهيم" واحتجازه على ذمة التحقيق، فيما تم تحويل الطفل إلى الطبيب الشرعي لإصدار التقرير الطبي الرسمي الذي يثبت واقعة الاعتداء، تمهيداً لرفع ملف القضية إلى النيابة العامة لينال المتهم جزاءه العادل رادعاً لجرائم انتهاك الطفولة والفئات المستضعفة.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا