دعوة للحفاظ على أرصفة حي الموشكي والروضة في تعز بعد حملة تنظيف
دعا مواطنون في حي الموشكي والروضة بمحافظة تعز السكان وأصحاب أعمال البناء إلى الحفاظ على أرصفة الشوار...
في موقف أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية والسياسية، أعلنت المذيعة في قناة "عدن المستقلة"، هاجر النهدي، رفضها القاطع للعروض المقدمة لها للتوجه إلى العاصمة السعودية الرياض، مؤكدة أن قرارها ينبع من تمسكها بمبادئها وقناعاتها الشخصية تجاه القضية التي تؤمن بها.
انحياز للضمير لا للمكاسب
وصفت النهدي الضغوط التي تعرضت لها من محيطها الاجتماعي والمهني، حيث اعتبر البعض أن ذهابها يمثل "فرصة العمر" لتحقيق مكاسب مادية ومهنية كبرى. وأشارت إلى أن هناك من حاول إقناعها بأن دورها كمذيعة لن يؤثر في مسار القضية السياسي، إلا أنها ردت بحسم: "ذهابي سيكون بمثابة خيانة.. لذاتي قبل أي شيء آخر".
ردفان أم الرياض؟
وفي كشف صريح عن طبيعة العروض، نقلت النهدي عبارة وجهت لها من شخص مقرب قال فيها: "عرض الرياض أفضل من عرض ردفان"، لتجيبه بأن قلبها يرفض رؤية هذا المسار كصواب، رغم إدراكها لـ "منطق العقل" الذي يتحدث به الآخرون.
"أعلم أنني لست قيادية كبيرة، وعدم ذهابي لن يقلب الطاولة، لكنني لا أستطيع أن أتماهى مع تيار يغرقني في شعور الذنب." - هاجر النهدي
رسالة من ميادين الضالع
واستحضرت النهدي في حديثها لحظات فارقة من مسيرتها، مشيرة إلى تسجيلها "رسالة وداع" لوالدتها أثناء تواجدها تحت القصف في جبهات الضالع، مؤكدة أنها ترى نفسها اليوم حاملة لأصوات الشهداء الذين قضوا دون أن يتركوا رسائل لأمهاتهم، وأن الوفاء لتلك التضحيات مقدم على أي طموح شخصي.
خاتمة الموقف
اختتمت المذيعة الشابة حديثها بعبارات مؤثرة لخصت فلسفتها في هذه المرحلة: "ربما هم في الطريق الصحيح وأنا في الطريق الخطأ، لكن حريٌّ بي أن أغرق وأنا مرتاحة، على أن أنجو صعوداً على جثامين الشهداء".