عدن تتنفس الصعداء.. حراك سعودي يغزل خيوط الاستقرار ويعيد النبض لشوارع العاصمة
لم تكن الأيام القليلة الماضية في العاصمة المؤقتة عدن مجرد محطة زمنية عابرة، بل كانت بمنزلة "انفراجة...
في حدث تاريخي غير مسبوق لم تشهده العاصمة منذ سنوات طويلة، سجلت المنظومة الكهربائية في عدن تحسناً جذرياً واستقراراً لافتاً، حيث ارتفعت ساعات التشغيل لتصل إلى 10 ساعات متواصلة مقابل ساعتي عجز فقط، في خطوة وصفت بأنها "طوق نجاة" حقيقي للمدينة وسكانها.
بصمة سعودية تعيد النبض لعدن
هذا التحول الاستراتيجي لم يكن ليرى النور لولا الدعم الأخوي السخي المقدم من المملكة العربية السعودية، التي وضعت ملف الخدمات في مقدمة أولوياتها. وقد نجح الدعم السعودي المتمثل في المنح النفطية المستمرة وتأهيل المحطات في كسر طوق الأزمات التي كانت تؤرق كاهل المواطن العدني، خاصة في ظل درجات الحرارة المرتفعة.
أبرز ملامح الاستقرار الجديد:
تشغيل قياسي: لأول مرة منذ سنوات، تنعم الأحياء السكنية والأسواق بتيار كهربائي مستقر يتجاوز حاجز الـ 10 ساعات تشغيل.
انتعاش اقتصادي: انعكس استقرار الطاقة إيجاباً على الحركة التجارية والمستشفيات والمرافق العامة التي استعادت حيويتها الكاملة.
ارتياح شعبي واسع: ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بعبارات الشكر والتقدير للمملكة، مؤكدين أن هذا الدعم يجسد عمق الروابط الأخوية الصادقة.
إشادات واسعة بالدور الريادي للرياض
أشاد مراقبون ومسؤولون محليون بالدور "المنقذ" للمملكة العربية السعودية، مؤكدين أن استقرار الكهرباء بهذا الشكل يمثل رسالة أمل للمواطنين، وبرهاناً على أن الرياض هي الداعم الأول والأساسي للتنمية والاستقرار في المنطقة.
"اليوم نتنفس الصعداء في عدن.. 10 ساعات من الضوء هي ثمرة عطاء مملكة الخير التي لم تتركنا يوماً في مواجهة الأزمات وحدنا."
— (مقتبس من انطباعات المواطنين في شوارع عدن)