شاب يقدم على قتل اسرته
قتل أربعة أشخاص وأصيب خامس، من أسرة واحدة، بإحدى بلدات محفظة عمران، شمالي اليمن، في أحدث جريمة أسرية...
كشفت وثيقة رسمية صادرة عن ميليشيا الحوثي في العاصمة المختطفة صنعاء عن تصعيد جديد يستهدف الكادر التعليمي النسوي، يهدف إلى إخراجهن عن سياق مهامهن التربوية وتوظيفهن في أدوار استخباراتية وتعبوية لخدمة أجندة الجماعة.
أبرز ما تضمنه المخطط الحوثي:
التجنيد الاستخباراتي: إلزام المعلمات بفتح منازلهن كمجالس مفتوحة لنشر الأفكار الطائفية وربطهن مباشرة بمشرفي الأحياء (عقال الحارات والمشرفين الأمنيين).
الفرز الأيديولوجي: تصنيف الكادر التعليمي بناءً على مستوى "الولاء المطلق" للجماعة، مما يمهد الطريق لعزل المعلمات غير المنصاعات للنهج الحوثي.
عسكرة التعليم النسوي: محاولة إحكام السيطرة الأمنية والأيديولوجية على القطاع التربوي النسائي وتحويله إلى أداة للحشد والتعبئة.
تضييق ممنهج
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعد مقدمة لموجة جديدة من المضايقات والتعسفات بحق المعلمات اللواتي يرفضن تسييس العملية التعليمية، حيث تهدف الميليشيا من خلال عمليات "الفرز" إلى استبدال الكفاءات التربوية بعناصر "زينبيات" موالية لها لضمان غسل أدمغة الطلاب والطالبات داخل المدارس وفي الأحياء السكنية.
تأتي هذه التحركات في ظل استمرار انقطاع مرتبات المعلمين والمعلمات لسنوات، مما يضاعف من معاناة الكادر التعليمي الذي يتعرض للترهيب والابتزاز الوظيفي.