عاجل:مقتل ضابطين سعوديين وإصابة ثالث بانفجار عبوة ناسفة في صحراء حضرموت
أفادت مصادر محلية بمقتل ضابطين سعوديين وإصابة ثالث، ظهر اليوم، جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفتهم في ص...
تواصل مديرية المعلا معاناتها من انقطاع المياه لليوم السادس على التوالي، وسط حالة من الاستياء والغضب بين الأهالي، في ظل غياب أي تحرك ملموس لمعالجة الأزمة وإعادة ضخ المياه إلى المديرية.
ويؤكد مواطنون أن مديريات ما بعد الخط البحري تواجه منذ فترة طويلة انقطاعات متكررة للمياه تمتد لأيام، في وقت تشهد فيه مديريات أخرى وصول المياه بصورة شبه يومية، الأمر الذي يثير تساؤلات حول آلية توزيع المياه ومدى الالتزام بجداول الضخ المعتمدة.
وتعود مطالب الأهالي، بحسب متابعين للملف، إلى ما طرح خلال اجتماع سابق مع محافظ عدن في شهر رمضان الماضي، حين كان ملف المياه في مقدمة القضايا المطروحة، حيث طالب الأهالي بالعودة إلى جدول الضخ السابق، القائم على نظام «يومان ضخ ويوم توقف»، باعتباره حداً أدنى لضمان وصول المياه إلى المواطنين بصورة منتظمة.
وفي ظل استمرار الأزمة، تتزايد الانتقادات تجاه أداء الجهات المعنية، وسط اتهامات بغياب الإجراءات الحازمة لإلزام مؤسسة المياه بتحسين مستوى الخدمة ومعالجة الاختلالات في عملية التوزيع.
وتزامنت الأزمة مع عقد لقاء جمع مأمور مديرية المعلا ومدير مؤسسة المياه لمناقشة مشكلات المياه، ضمن مقابلات تنفذها مؤسسة «نهر» في إطار مشروع «نبي لبناء السلام»، وبحضور رئيس وأعضاء اللجان المجتمعية.
وأثار اللقاء انتقادات واسعة، باعتبار أن مشكلة المياه في المديرية، وفق الأهالي، لا تحتاج إلى مزيد من الاجتماعات أو المقابلات بقدر ما تحتاج إلى إجراءات عملية تضمن عودة الخدمة بصورة منتظمة.
ويرى الأهالي أن أسباب أزمة المياه باتت معروفة منذ سنوات، وأن استمرار طرحها تحت عناوين جديدة ومشاريع متعددة لن يغيّر من واقع الأزمة ما لم يرافقه تحرك فعلي لمعالجة الخلل وضمان وصول المياه إلى المواطنين.
ويختصر الأهالي مطالبهم في إجراء واضح ومباشر: إعادة ضخ المياه وانتظام الخدمة، باعتبار أن إنهاء الانقطاع هو الخطوة الأولى والأهم لمعالجة بقية الإشكالات المرتبطة بملف المياه.