عدد من أمناء عموم المجالس المحلية يؤكدون دعمهم لمؤتمر شبوة الشامل

كريتر سكاي / خاص

أكد عدد من أمناء عموم المجالس المحلية في مديريات محافظة شبوة، إلى جانب السلطة المحلية بمديرية الروضة، عدم صلتهم بما ورد في منشور تم تداوله مؤخرًا ومُذيل بأسماء أمناء عموم المجالس المحلية، مشددين على أن ما تضمنه من عبارات ومواقف لا يعبر عنهم ولا يمثل توجهاتهم أو مواقفهم الرسمية.

وأوضح أمناء عموم المجالس المحلية في مديريات نصاب والصعيد ودهر والطلح، في بيانات منفصلة، أنهم لم يشاركوا في صياغة أو اعتماد ما ورد في ذلك المنشور، مؤكدين تمسكهم بالمواقف الوطنية والمسؤولة الداعمة لوحدة الصف الشبواني، ووقوفهم إلى جانب مؤتمر شبوة الشامل باعتباره إطارًا جامعًا يعبر عن تطلعات أبناء المحافظة نحو الشراكة والتوافق والاستقرار.

وجدد الأمناء العامون دعمهم لمؤتمر شبوة الشامل بقيادة محافظ محافظة شبوة رئيس المجلس المحلي، الشيخ عوض محمد بن الوزير، مؤكدين أن المؤتمر يمثل مشروعًا وطنيًا ومجتمعيًا يسعى إلى توحيد الجهود وتعزيز التلاحم بين مختلف المكونات والفعاليات السياسية والاجتماعية، بما يخدم مصالح المحافظة وأبنائها.

وفي السياق ذاته، أصدرت السلطة المحلية بمديرية الروضة بيانًا توضيحيًا أكدت فيه أن البيان المتداول لا يمثل موقفها الرسمي ولا يعبر عن رؤيتها أو توجهاتها، مشيرة إلى أن أي مواقف وردت فيه تعبر عن أصحابها بصورة شخصية ولا تلزم السلطة المحلية بالمديرية.

وأكدت السلطة المحلية بالروضة وقوفها الكامل إلى جانب قيادة السلطة المحلية بمحافظة شبوة، ودعمها للجهود المبذولة في تعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ دعائم التنمية والحفاظ على وحدة النسيج الاجتماعي، مثمنة ما تحقق من خطوات إيجابية في إطار تعزيز الشراكة والتوافق بين أبناء المحافظة.

كما جددت تأييدها لمؤتمر شبوة الشامل ومخرجاته الوطنية، باعتباره مشروعًا جامعًا شاركت في صياغة رؤيته مختلف المكونات والشرائح المجتمعية والسياسية، ويهدف إلى توحيد الكلمة وتنسيق الجهود بما يسهم في تعزيز مكانة المحافظة والدفاع عن مصالحها واستحقاقاتها التنموية.

وشددت البيانات الصادرة على أهمية تغليب المصلحة العامة، والابتعاد عن أي ممارسات أو مواقف من شأنها إثارة الانقسام أو التشويش على الجهود الرامية إلى تعزيز الاصطفاف المجتمعي والتوافق الوطني، مؤكدين أن المرحلة الراهنة تتطلب من الجميع استشعار المسؤولية والعمل بروح الشراكة والتكامل للحفاظ على أمن واستقرار شبوة ومكتسباتها التنموية.

واختتمت البيانات بالتأكيد على أن محافظة شبوة ستظل نموذجًا للتلاحم والتكاتف بين أبنائها، وأن وحدة الموقف والكلمة تمثل الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات وتحقيق تطلعات المواطنين نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا