استشهاد سبعة من أبناء ردفان خلال مواجهات على الحدود السعودية مع الحوثيين
أفادت مصادر محلية، باستشهاد سبعة من أبناء مديريات ردفان خلال مواجهات دارت على الشريط الحدودي بين الم...
لا يزال جثمان ابن عبدالله العوبثاني راقداً في ثلاجة الموتى منذ أشهر، في ظل استمرار الغموض الذي يحيط بملابسات الحادثة التي أودت بحياته، دون حسم قضائي حتى الآن.
وفي تطور لافت أثار الكثير من التساؤلات، أفادت مصادر بأن شريحة هاتف تعود للمشتبه به في القضية – والمحتجز حالياً في السجن – قد عادت إلى العمل بشكل مفاجئ في مدينة عدن، رغم أنها كانت ضمن المضبوطات لدى الجهات الأمنية.
وبحسب المصادر ذاتها، جرى لاحقاً الادعاء بالعثور على الشريحة ملقاة في أحد شوارع عدن، ما زاد من حالة الشكوك حول طريقة التعامل مع الأدلة المرتبطة بالقضية.
وأثارت هذه التطورات تساؤلات واسعة حول سير التحقيقات ودور الجهات الأمنية المختصة في إدارة الملف، وسط مطالبات بضرورة توضيح ملابسات ما جرى ومراجعة الإجراءات المتبعة في القضية.
كما تساءل ناشطون عن دور مدير البحث الجنائي ومدير الأمن بحضرموت وأركان المنطقة الثانية، في ظل ما وصفوه بتراكم ملفات قضايا جنائية حساسة لم تُحسم حتى الآن، مطالبين بكشف الحقائق للرأي العام ومحاسبة أي مقصرين إن وُجدوا.