وحدة حماية الأراضي ترافق الجهات المختصة لفتح جزئي لمجرى سيل الوادي الكبير
رافقت وحدة حماية الأراضي الجهات المختصة في مديرية البريقة لفتح جزئي لمجرى السيل في الوادي الكبير.وقا...
قال الناشط عهد الخريسان إن الحريق الذي اندلع، اليوم، في سوق الفيوش بمحافظة لحج، يُعد دليلاً واضحاً على هشاشة البنية التحتية في المحافظة، وغياب أحد أهم ركائز السلامة العامة والمتمثل في جهاز الدفاع المدني.
وأوضح الخريسان أن تزايد الكثافة السكانية والتوسع العمراني، إلى جانب تنامي الأنشطة التجارية في الأسواق المركزية، يرفع من احتمالية وقوع مثل هذه الحوادث، ما يجعل الحاجة إلى إنشاء جهاز دفاع مدني أمراً ملحاً وضرورياً لمواجهة المخاطر المحتملة.
وأشار إلى أن احتواء الحريق جاء بفضل الله أولاً، ثم بجهود إدارة صندوق النظافة والتحسين التي سارعت بإرسال عدد من وايتات المياه للمساهمة في إخماد النيران، مؤكداً أنه لولا هذا التدخل السريع لكانت الخسائر أكبر، وربما امتدت ألسنة اللهب لتلتهم السوق بالكامل.
ولفت إلى خطورة موقع الحريق، حيث لا تفصل سوى أمتار قليلة بين موقع النيران ومحطة وقود مجاورة، الأمر الذي كان قد ينذر بكارثة أكبر وخسائر بشرية فادحة في حال امتداد الحريق إليها.
وأكد الخريسان أن الحادثة أعادت طرح ملف إنشاء جهاز دفاع مدني في المحافظة كأولوية عاجلة أمام السلطات المحلية، مستغرباً في الوقت ذاته غياب هذا الجهاز عن محافظة بحجم وأهمية لحج، التي تمثل مركزاً حيوياً وتجمعاً سكانياً كبيراً.
وفي ختام تصريحه، وجّه الناشط شكره لقيادة صندوق النظافة والتحسين، ممثلة بمديرها التنفيذي نافع عرابي، مشيداً بجهوده وحضوره الميداني في موقع الحريق حتى السيطرة عليه، رغم أن ذلك لا يندرج ضمن مهامه المباشرة، معتبراً أن ما قام به يجسد روح المسؤولية والعمل الإنساني.