صورة لأب يغفو بجانب طفله في مركز الأمل تثير تعاطفاً واسعاً
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورة إنسانية مؤثرة هزت مشاعر الآلاف، تظهر أباً يمنياً يغفو بجانب...
تشهد العاصمة عدن في الآونة الأخيرة تصاعداً مقلقاً في معدلات الجريمة، تمثلت في انتشار عمليات السرقة والنشل التي تنفذها عصابات منظمة تضم رجالاً ونساءً، في ظاهرة غريبة ودخيلة على السكينة العامة للمدينة.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن الدوافع الرئيسية وراء أغلب هذه السرقات تعود إلى الرغبة في توفير المال لشراء "القات" والمواد المخدرة. حيث يندفع الكثير من الشباب، في ظل انعدام فرص العمل والضغوط المعيشية، نحو ارتكاب جرائم السرقة لتأمين تكاليف "حق التخزينة" اليومية أو الجرعات المخدرة التي باتت تفتك بعقولهم.
وبات من الملاحظ الانتشار العشوائي لبيع القات في الأحياء السكنية، والأسواق العامة، وتقاطعات الطرقات الرئيسية، مما سهل عملية الوصول إليه وجعله هماً يومياً يسيطر على تفكير الشباب. ومع غياب السيولة المالية والفقر المدقع، تحول حب "التخزين" لدى البعض من عادة اجتماعية إلى دافع لارتكاب الجرائم والاعتداء على ممتلكات الغير.