الشيخ جابر بن شعيلة.. القائد الاقتصادي الذي يرسم ملامح "المدينة الحلم" في ساحل أبين
تبرز في سماء المال والأعمال أسماء لا تكتفي ببناء المشاريع، بل تصنع المستقبل؛ ومن بين هذه الأسماء يبر...
أعلن القيادي أحمد عقيل باراس، رفقة مجموعة بارزة من الأعضاء السابقين في الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين وهيئات "المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل"، عن موقف سياسي جديد يضع "حماية الإنسان وصون الدماء" فوق كافة الاعتبارات والمناصب السياسية.
تغليب الحوار ورفض الصدام
وفي بيان رسمي صدر عنه، أكد باراس أن المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد تفرض مسؤولية تاريخية للحفاظ على وحدة الصف الجنوبي ومنع تفتيته، مشدداً على الرفض القاطع لأي توجهات قد تدفع نحو صراعات داخلية لا تخدم سوى الأطراف المتربصة بالجنوب.
أبرز نقاط البيان:
تأييد حل المجلس: جدد البيان الدعم الكامل لقرار القيادات التي أعلنت حل المجلس الانتقالي في السادس من يناير 2026، معتبراً إياه خطوة نحو مسار توافقي جديد.
مرجعية حوار الرياض: أعلن باراس ومجموعته التأييد المطلق لمسار الحوار الجنوبي الذي ترعاه المملكة العربية السعودية، ووصفه بأنه "فرصة تاريخية واستراتيجية" للوصول إلى حلول واقعية تعزز الاستقرار.
حماية اللحمة الوطنية: أكد البيان على ضرورة التصدي لأي أجندات تستغل المؤسسات الوطنية لتفتيت البيت الجنوبي، معتبراً أن الحوار هو الوسيلة الوحيدة لحل القضية الجنوبية حلاً عادلاً.
دعوة للبناء والسلام
واختتم باراس بيانه بتوجيه الشكر للمملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً على جهودها المستمرة في دعم استقرار المنطقة، داعياً كافة القوى الوطنية إلى نبذ دعوات تأجيج الخلافات والسكينة العامة، والانضمام لمسار البناء والحوار المسؤول الذي يضمن مستقبلاً آمناً لهوية الجنوب واستقراره السياسي والاجتماعي.