عاجل:اول تعليق للانتقالي على ازالة صورة عيدروس الزبيدي من فوق مقره بعدن والاعلان عن هذا الامر
اصدرت الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل بيانا بشان ازالة صورة عيدروس الزبيدي من فوق م...
كشفت بيانات صادرة عن مراكز متخصصة في تتبع حركة الملاحة البحرية عن تسلل سفن يُشتبه في ارتباطها بشبكات تهريب إلى موانئ محافظة الحديدة الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، في ظل تصاعد النشاط البحري المشبوه على امتداد الساحل الغربي لليمن المطل على البحر الأحمر.
ووفقاً لمنصة “يوب يوب” المعنية بمراقبة السفن، فقد تم رصد دخول عدد من السفن مجهولة الهوية وأخرى مرتبطة بشركات يُعتقد أن لها صلات بشبكات تهريب إلى مينائي رأس عيسى والصليف، دون توفر بيانات تعريفية واضحة لبعض هذه السفن أو تفاصيل دقيقة حول حمولتها.
ومن بين السفن التي تم تتبعها سفينة تحمل اسم “رامات”، لا تمتلك رقماً تعريفياً دولياً (IMO)، لكنها تبث إشارة نداء مسجلة في سريلانكا (MMSI: 417001342)، حيث دخلت إلى ميناء رأس عيسى وسط غموض يحيط بملكيتها ومسارها البحري. وتشير التقديرات إلى أنها تعمل ضمن نطاق الملاحة الساحلية، وقد تكون محملة بكميات محدودة من المشتقات النفطية.
كما شملت التحركات المرصودة سفينة بضائع عامة تحمل اسم “PRINCESS MASA” وتتبع شركة “USC Marine FZCO”، حيث يُشتبه في استخدام مثل هذه السفن ضمن شبكات نقل بحري تهدف إلى الالتفاف على العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيراني.
وتشهد موانئ محافظة الحديدة خلال الفترة الأخيرة تزايداً ملحوظاً في وصول سفن توصف بالمشبوهة أو المرتبطة بشركات خاضعة لعقوبات دولية، يُعتقد أنها تنقل شحنات من الوقود ومواد أخرى عبر شبكات تهريب يُشتبه بارتباطها بـ الحرس الثوري الإيراني.
وتشير تقارير إلى أن بعض شركات الشحن المرتبطة بهذه الأنشطة تتخذ من مناطق نفوذ تابعة لـ حزب الله مقرات لها، وتُستخدم لنقل النفط ومواد أخرى إلى الحوثيين، ما يوفر للجماعة موارد مالية إضافية تُستخدم في تمويل أنشطتها، وسط تحذيرات من انعكاسات ذلك على أمن الملاحة الدولية واستقرار المنطقة.