تأييد مشروط لقرارات "المحرمي" الأمنية في أبين: "الكفاءة أولاً.. ولا مكان للمحسوبية"
أثارت القرارات الأمنية الأخيرة التي أصدرها نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، عضو المجلس الانتقالي الج...
تزايدت في الآونة الأخيرة شكاوى المواطنين في العاصمة صنعاء من الانتشار الكثيف لدخان المخابز التي تعتمد على "الحطب" في إنتاج الخبز، مؤكدين أن هذه الأدخنة باتت تشكل خطراً حقيقياً يهدد صحة القاطنين في الجوار، لا سيما الأطفال وكبار السن والمصابين بأمراض تنفسية.
رزق المخبز مقابل صحة الجار
يقول أحد السكان لـ "كريتر سكاي": "نحن مع صاحب المخبز في طلب رزقه، خاصة في ظل الأوضاع الصعبة، لكن ليس على حساب رئتي ورئة أطفالي. الدخان يتسرب إلى منازلنا يومياً، وأصبحنا نعيش في بيئة ملوثة بالهواء الخانق."
إلى مَن تذهب الشكوى؟
تساءل الكثير من المتضررين عن الجهة المسؤولة لتقديم بلاغات رسمية لضبط هذه التجاوزات. وبحسب اللوائح المحلية، فإن الجهات المعنية هي:
مكتب الأشغال العامة والطرق (صحة البيئة): وهي الجهة الأولى المسؤولة عن مراقبة المنشآت وضبط معايير السلامة البيئية.
المجلس المحلي بالمديرية: لتقديم شكوى جماعية من سكان الحي للنظر في الضرر القائم.
الهيئة العامة لحماية البيئة: في حال كان التلوث يتجاوز الحدود المسموح بها ويؤثر على النطاق الجغرافي للحي.
ما هي الحلول المقترحة لصاحب المخبز؟
يرى خبراء بيئيون أن هناك حلولاً وسطية تضمن استمرار عمل المخبز دون الإضرار بالجيران، ومنها:
تركيب "فلاتر" كربونية: تعمل على تصفية الدخان من الجزيئات الضارة قبل خروجه للهواء.
تطويل المداخن (المدخنة الشاهقة): رفع مستوى المدخنة ليتجاوز أسطح المنازل المجاورة بمسافة كافية تضمن تشتت الدخان بعيداً عن النوافذ.
استخدام "المنفاخ" الكهربائي: لتحسين عملية الاحتراق وتقليل كمية الدخان الناتج عن الحطب.
التحول الجزئي للغاز: في حال توفره، لتقليل الاعتماد الكلي على الحطب الذي ينتج كميات هائلة من الكربون.
رسالة أخيرة:
تظل صحة المواطن هي الأولوية، والتعايش بين أصحاب المحال التجارية والسكان يتطلب التزاماً بالمعايير الصحية، فـ "لا ضرر ولا ضرار".