كرامة الجندي خط أحمر.. دعوات لإنصاف الجيش والامن بعدن وصرف رواتبهم المتأخرة

كريتر سكاي/خاص:

​في نداء يملؤه الوجع وتدفعه الغيرة على كرامة المؤسسة العسكرية، تعالت الأصوات المطالبة بضرورة الالتفات الفوري لملف رواتب الضباط والجنود، مؤكدة أن حقوق من يقفون في الصفوف الأولى للدفاع عن حياض الوطن ليست مجالاً للمساومة أو التأجيل.
​الحق لا يُؤجل والكرامة لا تُجزأ
​شدد الجنود على أن رواتب الجنود ليست "مِنّة" من أحد، بل هي حق أصيل نظير تضحياتهم المستمرة. وأشار البيان إلى غياب المساواة في التعامل، حيث لا يزال هؤلاء الأبطال ينتظرون صرف مستحقاتهم أسوة بزملائهم في الوحدات الأخرى، رغم استمرارهم في أداء مهامهم الأمنية تحت كل الظروف.
​بين جبهات القتال وتحديات المعيشة
​طرح البيان تساؤلات مشروعة تلامس واقع الجندي المرير:
​"إلى متى يظل الجندي ساهراً على أمن الناس، بينما أطفاله في البيت ينتظرون قوتاً يومياً يعجز عن توفيره؟ إن الصبر إذا طال وتجاوز المدى، تحول إلى وجع لا يطاق."
​رسائل هامة لصناع القرار:
​رفض التهميش: تأخير الرواتب ليس مجرد أزمة مالية، بل هو رسالة سلبية تُحبط الروح المعنوية لمن يحملون أرواحهم على أكفهم.
​المطالبة بالمساواة: التأكيد على أن المطالب سلمية وحقوقية بامتياز، تهدف للعدالة والإنصاف لا لإثارة الفوضى.
​التقدير الفعلي: من يحرس الأرض ويحفظ الأمن هو أحق الناس بالتقدير، وأولى من تُحاط تضحياته بالرعاية والاهتمام.
​الخاتمة: نداء أخير
​واختتم البيان بدعوة عاجلة لكافة الجهات المعنية للتدخل الفوري وإنهاء هذه المعاناة، مؤكداً أن "إنصاف من يحرسون الوطن هو صمام الأمان الحقيقي"، ولا يجب أن يُترك الجندي عرضة لضيق الحال وهو الذي لم يبخل يوماً بدمه في سبيل استقرار البلاد.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا